عقدت كلية الألسن بجامعة عين شمس لقاءً موسعًا مع وفد من سفارة كوريا الجنوبية بالقاهرة، وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور عشرين عامًا على تأسيس قسم اللغة الكورية وآدابها بالكلية، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي وتطوير برامج الدراسات الكورية.
وشهد اللقاء، حضور الدكتورة يمنى صفوت القائم بتسيير أعمال عميد كلية الألسن ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وكيم إلـ هون القائم بأعمال سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، ونوه سو-يونغ السكرتير الثاني والقنصل بسفارة كوريا الجنوبية، إلى جانب الخبير الأجنبي بالقسم الدكتور أوه سيه جونغ، والدكتورة سارة ماجد مدرس اللغة الكورية بالقسم، والدكتورة آلاء فتحي مدرس الأدب الكوري بالقسم، والآنسة سلمى حسنين المدرس المساعد بالقسم.
وتناول اللقاء، مناقشة آليات دعم التعاون الأكاديمي بين كلية الألسن والجامعات الكورية، والتوسع في أنشطة وبرامج قسم اللغة الكورية، وزيادة أعداد دارسي اللغة الكورية بما يواكب الإقبال المتزايد على تعلمها في مصر والمنطقة، خاصة في ظل تنامي العلاقات المصرية الكورية على المستويات الثقافية والاقتصادية والتعليمية.
كما بحث الجانبان سبل إنشاء درجة علمية مزدوجة بين كلية الألسن وعدد من الجامعات الكورية، بما يسهم في إعداد كوادر أكاديمية ومهنية مؤهلة لسوق العمل، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب في مجالات الترجمة والتعليم والدراسات الكورية والتعاون الدولي.
وأكدت الدكتورة يمنى صفوت خلال اللقاء حرص كلية الألسن على تطوير برامجها الأكاديمية والانفتاح على التجارب التعليمية الدولية المتميزة، مشيرة إلى أن قسم اللغة الكورية استطاع منذ تأسيسه عام 2005 أن يحقق حضورًا أكاديميًا وثقافيًا متميزًا داخل مصر وخارجها.
وأضافت أن الكلية تسعى إلى تعزيز الشراكات الدولية التي تسهم في توفير فرص تعليمية وتدريبية جديدة للطلاب، وتدعم تأهيل خريجين يمتلكون المهارات اللغوية والثقافية القادرة على مواكبة التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل.
من جانبه، أعرب السيد كيم إلـ هون عن تقديره لما حققه قسم اللغة الكورية بجامعة عين شمس من تطور ملحوظ خلال عشرين عامًا، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتميز للطلاب والأنشطة الثقافية التي ينظمها القسم، مؤكدًا تطلعه إلى مزيد من التعاون المستقبلي مع كلية الألسن في مجالات التعليم والثقافة والتبادل الأكاديمي.
وشهد اللقاء، أجواء إيجابية ومثمرة عكست عمق العلاقات المصرية الكورية، والتطلع إلى مرحلة جديدة من الشراكة الأكاديمية بين الجانبين، بما يخدم الطلاب ويدعم مجالات البحث العلمي والتبادل الثقافي بين مصر وكوريا الجنوبية.

