قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإيمان بالله واليوم الآخر.. كيف يمنح الإنسان الطمأنينة والاستقرار؟

الإيمان بالله واليوم الآخر.. كيف يمنح الإنسان الطمأنينة والاستقرار؟
الإيمان بالله واليوم الآخر.. كيف يمنح الإنسان الطمأنينة والاستقرار؟

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، إن الإيمان بالله واليوم الآخر ليس عبئًا على الإنسان، بل هو طمأنينة للنفس، وراحة للقلب، ومعنى للحياة.  

ما يمنحه الإيمان بالله واليوم الآخر للإنسان

وأوضح ما يمنحه الإيمان بالله واليوم الآخر للإنسان، وقال:
- من آمن بالله وجد مرجعًا يلجأ إليه، وربًّا يدعوه، وسندًا يخفف عنه آلامه ويهديه إلى الخير. 
-  الإيمان باليوم الآخر يجعل للحياة غاية ومعنى؛ فليست الدنيا عبثًا، ولا الألم بلا حكمة، ولا العمل بلا جزاء. 
-  من أعظم أسباب الشقاء أن يعيش الإنسان بلا إيمان بالله ولا يقين بالآخرة؛ لأن الحياة حينئذ تصبح طريقًا مظلمًا بلا مقصد. 
قول الله تعالى: {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ} يحمل معنى التعجب من إعراض الإنسان عما فيه سعادته ونجاته. 
-  كثير من الناس لا يهربون من الإيمان لأن الحق غائب، بل يهربون مما يترتب عليه من التزام ومسؤولية. 
-  الإنفاق في سبيل الله لا ينقص الإنسان حقيقةً؛ لأنه ينفق مما رزقه الله، ويرد بعض النعمة إلى باب الخير. 
-  قيمة الإنفاق ليست في المال وحده، بل في النية والإخلاص والرجاء في ثواب الله وتصديق وعده. 
-  قوله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا} يفتح باب الطمأنينة؛ فالله يعلم العمل، والنية، والإيمان، والرجاء، وما يخفيه العبد عن أعين الناس. 
- المؤمن لا يتعامل مع الله بحسابات ضيقة؛ لأنه يتعامل مع الكريم الذي لا يظلم مثقال ذرة، ويضاعف الحسنة، ويعطي من فضله.

كيف يتم الإيمان بالله

قال الدكتور علي جمعة ، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإيمان قد يتم عن طريق الاعتراف والتصديق المبدئي ، وقد يتم عن طريق العمل وأن يستقر في القلب.

وأوضح " جمعة " عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، أن إذا كان عن طريق الكلام والتصديق المبدئي فهو يعني إيمان ضعيف والإيمان يزيد وينقص ، وإذا كان هو مستقر في القلب وصدقه العمل فهو إيمان قوي.

وأضاف أن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرنا أن تكون الدنيا في أيدينا وألا تكون في قلوبنا ، ومن دعاء الصالحين : "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا" ، فعندما تكون الدنيا في يدك لا في قلبك ، تكون معمراً لا مدمراً ، هادياً لا مضلاً ، مصلحاً لا مفسداً.

وأشار إلى أن هذا معناه عندهم بألًّا نفرح بالموجود ولا نحزن على المفقود، ندرب أنفسنا نربي أنفسنا على أن الشيء إذا فقد منا نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، وأن الله إذا ما امتحننا بالعطاء، وأفاض علينا من العطاء، حينئذ نشكر الله سبحانه وتعالى ولا نفرح فرحة تلهينا عن شكر الله.

وتابع: وعن حقيقة هل أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالقوة ؟ دائما يدعو بالقوة في كل شيء ؛ في الجسد ، في التفكير ، في العمل ، في الأمة ، في مواجهة الأخرين ، في الدعوة إلي الله .

وبين في مسألة ما العلاقة بين القوة والعنف ؟، أنه لا علاقة لأنه -صلى الله عليه وسلم- يقول : "يا عائشة إن الرفق ما دخل في شيْ إلا زانه وما نزع من شيْ إلا شانه" فالقوة لها معني العظمة والعزة وليس لها معني العنف والتعسير والعسر والشدة.