أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تفاؤله بإمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدّد على أن أمله في أن تقود الجهود الحالية إلى "سلام دائم"، وسط استمرار إسلام آباد في لعب دور الوسيط بين الجانبين.
وأضاف شريف في مقابلة مع صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، أن إسلام آباد تواصل تمرير الرسائل بين واشنطن وطهران، رغم انتهاء الجولة الأولى من المحادثات دون اتفاق.
وقال: "السلام لا يتحقق بسهولة أبداً، بل يحتاج إلى صبر وحكمة وقدرة على تحريك الأمور رغم أصعب التحديات"، مضيفاً: "ما زلنا نبذل قصارى جهدنا لضمان أن تقود هذه الجهود إلى سلام دائم عبر جولة جديدة من المحادثات هنا في إسلام آباد".
واستضافت باكستان، الشهر الماضي، أول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من 50 عاماً، فيما واصلت لاحقاً نقل الرسائل بين الطرفين، بما في ذلك المقترح الإيراني الأخير المؤلف من 14 بنداً، والذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه.
ووصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران في وقت سابق السبت، حاملاً "رسالة مهمة"، حسبما أكدت مصادر مطلعة لـ"الشرق"، فيما سيعقد سلسة لقاءات مع قادة ومسؤولين كبار في إيران.
كما ذكرت مصادر دبلوماسية، أن المناقشات ستركز على تطورات الوضع الإقليمي، والتوتر بين إيران والولايات المتحدة، وآخر المستجدات المرتبطة بمسار المفاوضات.









