أشاد إبراهيم عبد النظير عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، بما أعلن عنه بهاء الغنام ، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بأن مستقبل مصر يدرس فرصا استثمارية في إفريقيا ويدعم الشركات المتعثرة لتعزيز التنمية.
وقال عبد النظير، لـ"صدى البلد"، إن إقامة المشروعات الاستثمارية، على غرار مشروع رأس الحكمة، تسهم في زيادة مصادر العملة الأجنبية.
وأضاف عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب أن مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، حيث توفر الأمان للمستثمر، مع وجود حركة مرنة لدخول وخروج العملة الصعبة، فضلًا عن توافر الإنتاج والعمالة.
وكان قد أكد بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أن مشروع الدلتا الجديدة، يعد بمثابة العمود الفقري الزراعي لمصر وأيقونة التنمية، حيث أرسى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكرة التنمية الشاملة في هذا المكان واستغلال البنية الأساسية وعبقرية الرؤية والفكرة على عدة محاور منها: محور روض الفرج والضبعة وتحيا مصر والطريق الإقليمي ومطار سفنكس، وطريق العلمين وطريق سفنكس الذي يربط الدلتا الجديدة بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي.
وأكد بهاء الغنام، المدير التنفيذي لـ جهاز مستقبل مصر، أن الجهاز يعمل في إطار تنسيق وتعاون دائم مع وزارة الخارجية ليكون مظلة داعمة لجزء كبير من المستثمرين في قطاعات مختلفة، مشيرًا إلى دراسة فرص استثمارية بعدد من الدول الإفريقية، من بينها تنزانيا وسيراليون والسنغال، بالتعاون مع القطاع الخاص.
وأوضح الغنام أن القطاع الخاص غالبًا ما يتخوف من الاستثمار في إفريقيا، مؤكدًا أن جهاز مستقبل مصر يلعب دورًا محوريًا في دعم الشركات المتعثرة عبر الدخول لمساندتها دون تعسف، باعتباره محرك تنمية لا كيان استحواذ، بهدف الحفاظ على استمرارية النشاط وتعزيز النمو.
وأشار إلى أن المواطن سيشهد خلال الفترة المقبلة ثمار التنمية مع توزيع عادل للثروة، في ظل تكاتف كامل بين أجهزة الدولة، لافتًا إلى وجود نحو ألف شركة تعمل حاليًا في مشروعات البنية التحتية.
وأكد أن رؤية مستقبل مصر ترتكز على بناء اقتصاد إنتاجي قادر على تحقيق التراكم الرأسمالي، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص، مع تحويل الأمن الغذائي إلى قاطرة للاقتصاد الوطني، ضمن تناغم حكومي كامل يهدف إلى تسريع الإنجاز وتحقيق مستقبل أكثر أمنًا.



