قال الدكتور محمود عثمان، سفير التنمية المستدامة في هيئة السفراء العرب، إن هناك جهودًا مستمرة لتعزيز الدور التنموي في مصر من خلال نقل الخبرات الدولية والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مثالية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم خطط التنمية الشاملة.
تحقيق التنمية في أصعب الظروف
وأوضح محمود عثمان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر تشهد طفرة كبيرة في المشروعات التنموية، وعلى رأسها مشروع الدلتا الجديدة، الذي وصفه بأنه تجربة رائدة تعكس قدرة الدولة على تحقيق التنمية في أصعب الظروف.
مشروعات تنموية عملاقة
وأشاد بالدور الذي يقوم به العقيد الدكتور بهاء الغنام، مؤكدًا أنه يعمل برؤية علمية وشغف كبير، وكان له دور مهم في تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة ساهمت في تحويل مساحات واسعة من الصحراء إلى أراضٍ زراعية منتجة وخضراء.
وأشار إلى أن مشروع الدلتا الجديدة انطلق منذ عام 2017، موضحًا أن العمل بالمشروع يتم بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، في صورة تعكس حجم الجهد المبذول لإنجاز هذا المشروع القومي الضخم في وقت قياسي.
الضغوط العالمية المتلاحقة
وأضاف أن الشعب المصري يمتلك قدرة استثنائية على العمل والإنتاج رغم التحديات والضغوط العالمية المتلاحقة، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من إنجازات تنموية يحدث في وقت تواجه فيه دول عديدة صعوبات كبيرة في الحفاظ على استقرارها الاقتصادي.
الاستثمار داخل المناطق الصحراوية
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في الاستثمار داخل المناطق الصحراوية، بما يعزز التنمية الزراعية والصناعية ويفتح آفاقًا جديدة للاقتصاد المصري.



