قال الدكتور سيرجي ماركوف، مستشار سابق للرئيس الروسي، إن العلاقات بين الصين والهند من ناحية، والصين وروسيا من ناحية أخرى، وكذلك الصين والولايات المتحدة من ناحية ثالثة، كلها علاقات مختلفة ومتباينة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنه في الواقع، فإن الولايات المتحدة والصين حاولتا خلال الفترة الماضية مناقشة "قواعد اللعبة" والتنافس بين القوتين، إضافة إلى معالجة التوترات الاقتصادية المستمرة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، وذلك لتفادي تحولها إلى أزمة أكبر.
أوضح أنه بالنسبة للعلاقات الروسية–الصينية، فهي تختلف كثيرًا؛ إذ تقوم على درجة عالية من التقارب السياسي والاستراتيجي، إضافة إلى علاقة شخصية بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس شي جين بينج، بالتالي من المتوقع أن تبحث القمة المقبلة سبل تعزيز التعاون بين الصين وروسيا في مواجهة ما يصفانه بالهيمنة الغربية أو الأمريكية.
ولفت إلى أن موسكو وبكين ترى أن الولايات المتحدة والغرب قد مارسا ضغوطًا عليهما، وأن هناك محاولات لفرض الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي، بما في ذلك تجاه قوى كبرى مثل الصين وروسيا.
https://www.youtube.com/shorts/69kHXeGu3m8