هنأ الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف المسلمين ببدايه أول أيام العشر الأوائل من ذي الحجة قائلا: كلُّ عامٍ وأنتم بخير، ها قد أتت أفضلُ أيامِ السنة؛ يقول سيدُنا النبي ﷺ: «إِنَّ فِي أَيَّامِ رَبِّكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ اللهِ».
وتابع عبر صفحته الرسميه على فيس بوك: ونحن على أعتاب هذه الأيام التي نعيش فيها من نفحات ربنا سبحانه وتعالى؛ فهي أيامُ عبادة، وهي أيامُ ذكر، وهي أيامُ فرحة، وهي أيامُ وحدة، وهي أيامٌ يعتزُّ بها المسلم؛ فهي من أيام الله.
واضاف: نفحاتٌ جعل فيها رسولُ الله ﷺ صيامَ يومٍ من أيام التسع الأوائل من ذي الحجة كصيام سنة، وجعل قيامَ ليلته كقيام ليلة القدر؛ حثًّا للأمة، فليلةُ القدر ليس هناك أفضلُ منها، لكنه يريد أن يحثَّك على قيام تلك الليالي العشر حتى ليلة العيد.
ماذا نفعل فى العشر الأوائل من ذي الحجة
وبين ان سيدُنا رسولُ الله ﷺ أوصانا بوظائف عدة في تلك الأيام نتعرض لها؛ حتى نتعرض لنفحات الله سبحانه وتعالى، منها:
صيامُ التسع، وكثرةُ الذكر، وتلاوةُ القرآن، والتهليلُ والتكبيرُ والتحميد، وكثرةُ الدعاء، والصدقة؛ فإن العمل فيها أعظم من الجهاد في سبيل الله.
قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ»؛ يَعْنِي أَيَّامَ العَشْرِ. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: «وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلًا خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ».
[مسند أحمد]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ، وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ العَمَلِ فِيهِنَّ، مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ؛ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ».
[مسند أحمد]



