قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ليس مناسبًا للجميع.. متى يتحول البيض من غذاء مفيد إلى خطر صحي؟

ليس مناسبًا للجميع.. متى يتحول البيض من غذاء مفيد إلى خطر صحي؟
ليس مناسبًا للجميع.. متى يتحول البيض من غذاء مفيد إلى خطر صحي؟

يُعرف البيض منذ سنوات طويلة باعتباره واحدًا من أهم الأطعمة الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية الضرورية للجسم، لكنه في الوقت نفسه قد يسبب مشكلات صحية لبعض الأشخاص إذا تم تناوله بشكل غير مناسب أو بكميات كبيرة.

وفي تصريحات حديثة، حذّرت يكاترينا كيم، المتخصصة في علم الأدوية والتغذية بـ جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية، عبر موقع نوفوستي من أن هناك فئات معينة تحتاج إلى الحذر عند تناول البيض، خاصة من يعانون من اضطرابات مرتبطة بالدهون والكوليسترول.

الكوليسترول.. الخطر الصامت

أوضحت الخبيرة أن الأشخاص الذين لديهم مشكلات في استقلاب الدهون أو ارتفاع في مستويات الكوليسترول بالدم قد يتأثرون بشكل مباشر بالإفراط في تناول البيض، مشيرة إلى أن أجسامهم تتعامل مع الدهون بصورة مختلفة عن الأشخاص الأصحاء.

وأضافت أن هذه الفئة لا يُمنع عنها البيض بشكل كامل، لكن يُفضل تناوله بكميات محدودة، بحيث لا يتجاوز بيضة أو اثنتين أسبوعيًا، مع متابعة النظام الغذائي بشكل عام.

طريقة الطهي تصنع الفارق

وأكدت أن المشكلة لا تتعلق بالبيض فقط، بل بالطريقة التي يتم تحضيره بها أيضًا، موضحة أن البيض المسلوق يظل الخيار الأفضل صحيًا، مقارنة بالبيض المقلي أو المحضر باستخدام كميات كبيرة من الزيوت والدهون.

وأشارت إلى أن إضافة البيض إلى أطباق تحتوي على خضروات أو أطعمة غنية بالألياف يساعد على تحسين عملية الهضم ويقلل من التأثيرات السلبية المحتملة على الجسم.

لماذا تُعد الألياف مهمة مع البيض؟

بحسب الخبيرة، فإن الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًا في تقليل امتصاص بعض المواد المرتبطة بالدهون، وهو ما يساعد الجسم على الحفاظ على توازن مستويات الكوليسترول بصورة أفضل.

لذلك تنصح دائمًا بتناول البيض ضمن وجبة متكاملة تحتوي على السلطة أو الخضروات، بدلًا من تناوله منفردًا أو مع أطعمة غنية بالدهون المشبعة.

أعراض الحساسية تختلف من شخص لآخر

لفتت المتخصصة في علم الأدوية والتغذية بـ جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية أيضُا إلى أن بعض الأشخاص يعانون من حساسية تجاه البيض أو عدم قدرة على تحمله، وغالبًا ما تظهر عليهم أعراض واضحة بعد تناوله، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي أو الطفح الجلدي.

أما المصابون باضطرابات الدهون، فقد لا تظهر عليهم أي أعراض مباشرة، وهو ما يجعل الفحوصات الطبية الدورية ضرورية لاكتشاف المشكلة مبكرًا.

البيض يظل غذاءً مهمًا.. ولكن باعتدال

ورغم التحذيرات، شددت الخبيرة على أن البيض لا يزال من الأطعمة المفيدة للجسم، لما يحتويه من بروتينات وفيتامينات مهمة، مؤكدة أن السر يكمن في الاعتدال وطريقة التناول، وليس في الامتناع عنه بشكل كامل.