كشف غبطة البطريرك بولس الثالث نونا، في حديث له عن الدوافع الروحية والكنسية التي قادته لاختيار اسم "بولس" بعد انتخابه بطريركًا، مؤكدًا أن الاسم يحمل بالنسبة إليه بُعدًا رسوليًا ورعويًا عميقًا.
على خطى القديس بولس
وأوضح غبطة البطريرك أن اختياره استُلهم أولًا من القديس بولس الرسول، لما يمثله من عمق لاهوتي، وغيرة رسولية في إعلان الإيمان وتعليمه، مشيرًا إلى أن القديس بولس جمع بين الفكر اللاهوتي العميق، والحماس التبشيري في خدمة الكنيسة، ونشر الإنجيل.
وأضاف صاحب الغبطة أن الشخصية الثانية التي ألهمته هي غبطة البطريرك بولس الثاني شيخو، الذي وصفه بأنه نموذج في التواضع والرعاية الأبوية، لما عُرف به من قربه من المؤمنين، وخدمته المتفانية للكنيسة.
وأكد غبطة البطريرك الكلداني أن اختياره لهذا الاسم يأتي، تعبيرًا عن رغبته في السير على خطى هاتين الشخصيتين، جامعًا بين عمق الإيمان، وروح الخدمة، والرعاية الرسولية.



