استعاد الفاتيكان كلمات قداسة البابا لاون الرابع عشر، التي أطلقها قبل عام، خلال القداس الإلهي لبدء خدمته البطرسية في 18 مايو 2025، حين عبّر عن حلمه بقيام كنيسة موحدة، علامة وحدة وشركة، وخميرة لعالم متصالح.
وبعد مرور عام على ذلك الاحتفال التاريخي في ساحة القديس بطرس، لا تزال دعوة الأب الأقدس تتردد بقوة في ظل عالم يواجه الحروب، والانقسامات، والاستقطاب الاجتماعي، والإنساني، حيث شدد الحبر الأعظم منذ بداية حبريته على ضرورة العودة إلى المسيح، والسماح لمحبة الله بأن تغيّر القلوب، وتبني جسور الأخوة بين الشعوب.
لا سلام دون أخوة وحوار
وأكد بابا الكنيسة الكاثوليكية في كلمته آنذاك أن الكنيسة مدعوة لأن تكون خميرة صغيرة للوحدة والشركة والأخوّة داخل العالم، داعيًا المؤمنين إلى السير معًا بروح الانفتاح، بعيدًا عن الانغلاق، أو الشعور بالتفوق، مع احترام تاريخ الشعوب، وثقافاتها وكرامة كل إنسان.
كذلك، شدد عظيم الأحبار أن رسالة الكنيسة لا تقتصر على إعلان الإيمان فحسب، بل تتمثل أيضًا في تقديم شهادة حيّة لمحبة الله، عَبر تعزيز ثقافة اللقاء، والحوار، والمصالحة، في عالم بات أكثر احتياجًا إلى الرجاء والسلام.
ويأتي استذكار هذه الكلمات في الذكرى السنوية الأولى لبدء حبريّة قداسة البابا لاون الرابع عشر، وسط استمرار دعواته المتكررة إلى بناء عالم أكثر عدالة وإنسانية، قائم على الأخوة والتضامن بين الجميع.








