أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر –نائب رئيس المنظمة، في كلمته خلال حفل تدشين: "منحة الإمام الطيب"، لإعداد القيادات النسائية حول العالم، أن الإسلام أولى المرأة عناية كبيرة، ورسّخ مكانتها شريكًا أصيلًا في بناء المجتمع، وصناعة الحضارة، مستعرضًا نماذج وقصصًا من القرآن الكريم، تؤكد دور المرأة القيادي والفاعل في مختلف المواقف.
وأوضح أن القرآن الكريم قدّم نماذج نسائية عظيمة، واستعرض نماذج من التي قدّمها القرآن كنموذج للحكمة والقيادة الرشيدة، مؤكدًا أن القيادة ليست حكرًا على الرجال، ولا تختص بهم وحدهم، بل إن الكفاءة والعلم والوعي هي المعايير الحقيقية لصناعة القادة.
وأشار نائب رئيس المنظمة، إلى أن المرأة تمثل نصف المجتمع، بل هي صانعة النصف الآخر، ومربية الأجيال، ومن ثم فإن الاستثمار في إعدادها وتأهيلها هو استثمار في مستقبل الأوطان، واستقرار المجتمعات، مؤكدًا أن هذه المنحة المباركة، تأتي امتدادًا لرؤية فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في صناعة القيادات الواعية والمؤثرة، القادرة على خدمة مجتمعاتها، ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف أن جامعة الأزهر تُعد نموذجًا عمليًّا لتمكين المرأة، حيث تضم أكثر من 30 عميدة كلية، في مختلف التخصصات، بما يعكس ثقة المؤسسة في الكفاءات النسائية، وقدرتهن على الإدارة والقيادة، مشيرًا إلى أن الجامعة حصلت على جائزة تمكين المرأة، تقديرًا لجهودها في دعم المرأة أكاديميًّا وقياديًّا، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار.

