قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن العالم لا يمكنه تحمل المخاطرة بتجويع عشرات الملايين من البشر نتيجة ما وصفته بسيطرة إيران على أحد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الملاحية.
وأضافت أن الاقتصاد العالمي أصبح “رهينة” لهذا الوضع، مشيرة إلى أن دول الجنوب العالمي هي الأكثر تضررًا وتدفع الثمن الأكبر.
وأكدت كوبر أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لمعالجة الأزمة، مشددة على ضرورة وجود مهمة متعددة الأطراف تعمل ضمن إطار اتفاق دولي قائم لضمان استقرار الممرات الحيوية.

