قرر الأزهر الشريف حظر التدخين نهائيًا داخل مشيخة الأزهر وجميع مقراته، حفاظًا على صحة العاملين والمترددين وسلامة المقرات.
تنفيذ الحظر والإبلاغ عن المخالفات
ونص القرار على تكليف مسؤولي شؤون المقرات بالقطاعات التابعة للأزهر بالتعاون مع الإدارة المركزية للأمن لتنفيذ الحظر، مع الإبلاغ عن أي مخالفات.
أضرار التدخين
وأكد المنشور تطبيق القانون رقم 154 لسنة 2007 بشأن الوقاية من أضرار التدخين، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
كما أصدر الدكتور إسماعيل الحداد، الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، تعليماته بتعميم القرار على جميع القطاعات وتنفيذه فورًا.

التدخين حرام شرعا
أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التدخين محرم شرعًا ولا يجوز للمسلم تعاطيه بأي حال من الأحوال.
وقال أمين الفتوى، في فتوى سابقة له، إن التدخين حرام شرعًا، ولا يجوز لأي من أبنائنا أو آبائنا، هي رسالة أوجهها إلى كل من ابتلي بهذا الأمر، الله سبحانه وتعالى يقول: «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، والتدخين هو من أبرز صور التهلكة؛ لأنه يؤدي إلى الأمراض والموت".
وأضاف: "النبي ﷺ قال: «لا ضرر ولا ضرار»، وبالتالي الجسد الذي أكرمك الله به هو أمانة ستُسأل عنها يوم القيامة، سيسألك الله عن صحتك: فيمَ استخدمتها؟ أأعنت بها نفسك على الصلاة والصيام وعمارة الأرض، أم أضعتها في ما يغضبه؟".
وأشار إلى أن من يستخدم ماله لشراء السجائر كمن يشعل النار في أمواله بنفسه، قائلاً: «لو رأينا أحدًا يحرق أمواله في الشارع لقلنا إنه غير طبيعي، بينما المدخن يفعل ذلك بشكل يومي».
التدخين عادة سيئة محرمة
وتابع: "التدخين عادة سيئة محرمة، ويجب التوبة منها فورًا، فإن الجسد أمانة، والصحة نعمة، والعاقل من يحفظ الأمانات ولا يُضيع النعم".

