قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مبادرة جديدة لمواجهة أمراض القلب في القاهرة.. والصحة تكشف التفاصيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الرعاية الصحية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في مواجهة الأمراض المزمنة، تواصل وزارة الصحة تنفيذ مبادرات تستهدف تحسين جودة الخدمات الطبية والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب، خاصة داخل المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية المرتفعة، من خلال التوسع في برامج الوقاية والكشف المبكر والتحول الرقمي.

مبادرة عالمية لتحسين صحة القلب

قال الدكتور حسام عبد الغفار باسم وزارة الصحة والسكان، إن مبادرة «كارديو فور سيتيز» تعد واحدة من أبرز المبادرات العالمية الحديثة لتحسين صحة القلب داخل المدن الكبرى، موضحاً أن فكرتها الأساسية تقوم على التحول من علاج المرض بعد حدوثه إلى الوقاية والتنبؤ والتدخل المبكر.

وزارة الصحة

وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، عبر قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن المبادرة تستهدف المدن ذات الكثافة السكانية العالية، وتعتمد على استخدام البيانات والتكنولوجيا والمعلومات الصحية لتحسين القرارات الطبية، من خلال الدمج بين الرعاية الصحية والتحول الرقمي والتوعية المجتمعية والسياسات الصحية.

وأوضح أن ارتفاع ضغط الدم والسكر والسمنة والتدخين وقلة الحركة والتغذية غير الصحية تعد من أبرز أسباب الإصابة بأمراض القلب، مشيراً إلى أن عوامل الخطورة تتزايد في المدن الكبرى بسبب الازدحام والضغوط النفسية وأنماط الحياة السريعة.

وتابع أن المبادرة تعتمد على تحسين جودة الرعاية الصحية والتنسيق بين الخدمات المختلفة، من خلال تسهيل انتقال المرضى بين وحدات الرعاية الأساسية والمستشفيات، وتوحيد بروتوكولات العلاج، وتحسين متابعة مرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب التوسع في الكشف المبكر ضمن المبادرات الرئاسية الخاصة بالأمراض غير المعدية.

سبب اختيار محافظة القاهرة 

وأكد حسام عبد الغفار أن اختيار محافظة القاهرة كبداية للمبادرة جاء بسبب كونها من أكثر المحافظات كثافة سكانية، موضحاً أن المبادرة ستتوسع تدريجياً إلى باقي المحافظات. وأضاف أن تنفيذ المبادرة يعتمد على شراكات بين وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والإعلام، إلى جانب دور المواطن نفسه في تبني نمط حياة صحي.

وأشار إلى أن المبادرة تعتمد على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتحديد نسب انتشار الأمراض، ومعرفة المناطق الأكثر احتياجاً، ومتابعة معدلات الالتزام بالعلاج وقياس نتائج المبادرة.