نجحت الأجهزة التنفيذية والرقابية بمحافظة بورسعيد في توجيه ضربة قاصمة لـ "مفرمة الموت الغذائي"، وكشف واحدة من أخطر جرائم الغش، من خلال إحباط محاولة مصنع غير مرخص لإعادة تدوير وتعبئة منتجات غذائية فاسدة وطرحها بالأسواق.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتشديد الرقابة الصارمة والمستمرة على الأسواق، ومواجهة كافة أشكال الغش التجاري والتلاعب بصحة المواطنين، والتصدي بحسم لأي محاولات لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الأمن الغذائي
كانت الاجهزة الرقابية بمديرية تموين بورسعيد شنت حملة بناء على تعليمات محمد حلمي أحمد، مدير عام مديرية التموين، تحت اشراف أماني صقر، وكيل المديرية كشفت عن كارثة حقيقية داخل أحد المصانع.
بورسعيد تضرب أوكار الغش التجاري.. تشميع مصنع لتدوير "الصوصات" منتهية الصلاحية وضبط ماكينة تزوير بـ 13 ألف استيكر وهمي
تبين قيام القائمين على المصنع بنزع تواريخ الصلاحية الأصلية من المنتجات، ولصق "استيكرات" جديدة سهلة النزع تحمل تواريخ مزورة، وإعادة تعبئة وتغليف "شيكولاتة سبريد"، وصوصات، وعصائر منتهية الصلاحية، مع تدوين عناوين وهمية (بالقاهرة والعاشر من رمضان) لإخفاء المصدر الحقيقي للمنتج.
و أسفرت الضبطية عن مصادرة 900 كجم من الصوصات بنكهات مختلفة وشيكولاتة "سبريد" منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى ضبط 109 كجم من الفراولة الفاسدة المستخدمة في التصنيع.
كما تم ضبط الماكينة المخصصة لطباعة وتغيير التواريخ، و 13 ألف "استيكر" يحمل بيانات وعناوين وهمية مُعد للاستخدام لترويج المنتجات الفاسدة.








و تم على الفور تشميع المصنع بالكامل، والتحفظ على كافة المضبوطات والماكينات، واتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة حيال الواقعة، تمهيدًا للعرض على جهات التحقيق المختصة، تأكيدًا على سيادة القانون وعدم التهاون مع المخالفين.
واكدت محافظة بورسعيد استمرار مديرية التموين وكافة الأجهزة المعنية في شن الحملات الرقابية المفاجئة والمكثفة لضبط الأسواق وتطهيرها، والتصدي بكل حسم لأي محاولات تمس صحة وسلامة المواطنين، مناشدة الأهالي بضرورة توخي









