قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسعار اللحوم قبل عيد الأضحى بأيام قليلة.. فيديو

الأضاحي
الأضاحي

عرض برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية نهاد سمير، تقرير فيديو يوضح أسعار اللحوم قبل عيد الأضحى بأيام قليلة.

وقالت مراسلة القناة ماهيتاب مختار، إنها متواجدة في أحد المجازر بمنطقة السيدة زينب، وتحديدا من شارع السلخانة، لمعرفة أسعار الأضاحي قبل العيد.

وأكد أحد التجار، أن أسعار اللحوم هذا العام مستقرة ولم تختلف كثيرا عن العام الماضي، موضحًا أن سعر الضاني القائم بـ 240 جنيه، والعجول القائم بـ 200 و205 و210.

وشهدت الفترة الأخيرة ظهور مجموعة من الفتاوى جعلت الكثير من المواطنين في حالة جدل، وذلك بعد خروج هذه الفتاوى من أشخاص متخصصين في الفقه الإسلام، وأن هذا الشخص قال إنه يجوز الأضحية بديك أو فرخة، والكثير من المواطنين تساءل عن صحة هذه المعلومة.

وأكد الدكتور عبد الوارث عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن خير ما تكون به الأضحية هو الإبل، موضحًا أن النحر يكون للإبل، مستشهدًا بقوله تعالى: “فصلِّ لربك وانحر”.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج من أول وجديد، تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن الأضحية تكون من الإبل أو البقر أو الأغنام أو الماعز، ولا يجوز أن تكون من غير هذه الأصناف.

ولفت إلى أن القول بجواز الأضحية من الطيور أو الدواجن أو الديوك هو “عبث”، مؤكدًا أن كتب الفقه لم تذكر أبدًا جواز الأضحية بفرخة أو أرنب أو غير ذلك من الحيوانات غير المشروعة للأضحية.

وأشار إلى أن من يطرح مثل هذه الآراء يسعى لإثارة الجدل ورفع نسب المشاهدات وإحداث بلبلة، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى تشكيك البعض في الثوابت الدينية، داعيًا إلى الحذر من مثل هذه الأفكار غير المستندة إلى أصول فقهية صحيحة.

وكان حديث الدكتور عبد الوارث عثمان، على ما أثير خلال الفترة الأخيرة بشأن تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر والذي قال فيها إن الأضحية لا تقتصر شرعًا على الأنعام فقط، بل يمكن للمسلم أن يضحي بكل ما يذبح ويؤكل لحمه، استنادًا إلى ما ذهب إليه المذهب الظاهري، موضحًا أن ذلك قد يشمل الفراخ والديوك وجميع أنواع الطيور والمذبوحات الحلال، مستدلًا بالآية الكريمة: «وفديناه بذبحٍ عظيم».