نظمت مجموعة من الشباب المتطوعين، مبادرة خيرية لزيارة الأطفال المرضى داخل مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأطفال، وتوزيع هدايا ولعب الأطفال بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وبهدف إدخال البهجة والسرور على قلوبهم ومؤازرتهم في رحلة علاجهم.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أقسام المستشفى المختلفة، والتي شملت عيادات الفحص الخارجي، وقاعات تلقي العلاج الكيماوي، والإشعاعي، وكذلك أقسام إقامة المرضى، بالإضافة إلى التحدث مع المرضى ومرافقيهم، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي خلال رحلة العلاج.
وحرص وفد الشباب خلال الزيارة، علي توزيع علب الحلوى وكعك العيد، وألعاب وهدايا نوعية تناسب مختلف الأعمار، وكذلك بالونات ملونة رسمت الابتسامة على وجوه الأطفال وأسرهم المرافقين لهم، في محاولة لرفع روحهم المعنوية ومشاركتهم رحلة صمودهم ضد المرض.
وعبر الوفد عن بالغ إعجابه بمستوى الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة للمرضى، والتي تُضاهي المستشفيات العالمية، مؤكدا أن «شفاء الأورمان» لعلاج سرطان الأطفال يمثل طوق نجاة ونقطة مضيئة لخدمة أهل الصعيد وتوفير عناء السفر الشاق إلى العاصمة لتلقي العلاج.
وفي ختام الزيارة أكد الوفد، أن هذه الزيارة هي بداية لسلسلة من المبادرات والأنشطة المشتركة لتعزيز العمل التطوعي لدعم المستشفى، داعياً كافة مؤسسات المجتمع المدني والشباب في الصعيد للمساهمة في دعم هذا الصرح الطبي لاستكمال مسيرته الإنسانية في تقديم العلاج المجاني بجودة عالية.
من جانبه أعرب «محمود فؤاد» الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، عن شكرها وتقديرها لهذه المبادرة الشبابية، مؤكداً أن الدعم النفسي الذي يقدمه الشباب والزيارات المستمرة تمثل ركيزة أساسية في رفع نسب شفاء المرضى وتمنحهم طاقة إيجابية لمواجهة المرض.
وحظيت الزيارة بترحاب كبير من المقيمين في المستشفى، الذين عبروا عن امتنانهم للزيارة التي أسهمت بشكل كبير في رفع معنوياتهم وإدخال السعادة والسرور عليهم.






