تحدث عزيز الشافعي عن الانتقادات الواسعة التي طالته مؤخرًا عقب طرح أغنية “بحرية”، التي تجمع بين الفنان محمد حماقي والفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدًا أن هناك حملة هجوم ممنهجة تعرض لها خلال الأسابيع الماضية.
وقال عزيز الشافعي، في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، إنه لاحظ تصاعد الانتقادات منذ تعاونه الأخيرة مع شيرين عبد الوهاب، بداية من أغنية “الحضن شوك”، موضحًا أن البعض هاجم طبيعة الأغنية في البداية، قبل أن تحقق نجاحًا كبيرًا وتتصدر قوائم الاستماع.
وأضاف أن الأمر تكرر مع أغنية “تباعا تباعا”، رغم اختلاف طابعها الرومانسي، حيث تعرضت لسخرية وانتقادات في أيامها الأولى، إلا أنها استطاعت لاحقًا تحقيق ملايين المشاهدات، وهو ما اعتبره دليلًا على نجاح العمل رغم الجدل المصاحب له.
وأشار الشافعي إلى أن الهجوم ازداد بشكل واضح مع طرح أغنية “بحريه”، مؤكدًا أن البعض بدأ في انتقاد الأغنية حتى قبل الاستماع إليها، معتبرًا أن هناك محاولات للنيل من نجاحه الفني الذي حققه على مدار سنوات طويلة، خاصة بعد النجاحات التي حققها في موسم رمضان الماضي.
وأوضح أن الأغنية تقدم معالجة جديدة للفلكلور الشعبي في إطار خفيف وبسيط، مشددًا على أنها لا تتضمن أي إساءة أو محتوى مثير للجدل يستدعي هذا القدر من الهجوم، لافتًا إلى أن بعض التعليقات حملت قدرًا كبيرًا من القسوة والتجريح الشخصي.
وأكد عزيز الشافعي أنه حرص على الظهور للرد والدفاع عن نفسه ومشواره الفني، مشيرًا إلى أنه يعمل منذ أكثر من 20 عامًا على بناء مشروعه الفني والتعاون مع كبار النجوم، مضيفًا أن نجاحه جاء بعد سنوات من الاجتهاد وليس صدفة.
كما كشف أن محاميه بدأ بالفعل اتخاذ إجراءات قانونية ضد بعض المسيئين بسبب ما وصفه بحالات سب وقذف، موضحًا في الوقت نفسه أنه يفرق جيدًا بين النقد الفني والإساءة الشخصية.
واختتم حديثه بالتأكيد على سعادته بنجاح أغنيتي “بحريه” و”تباعا تباعا”، مشيرًا إلى أنه مستمر في تقديم أفكار موسيقية مختلفة وتجارب جديدة طالما وجد فنانين لديهم الجرأة على كسر القوالب
وكل اللي حصل هيتنسي قدام نجاح الاغنية


