أكد المحلل السياسي إيريك براون، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان يعكس حالة من التعقيد المتزايد في المشهد الإقليمي، محذرًا من أن أي حسابات خاطئة قد تؤدي إلى تراجع فرص التهدئة بدلًا من الدفع نحو حلول سياسية ودبلوماسية تُنهي حالة التوتر.
وأوضح براون، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأزمة اللبنانية ترتبط بشكل مباشر بوجود أطراف مسلحة خارج إطار الدولة، مشيرًا إلى أن الجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله تواجه تحديات كبيرة، وهو ما يزيد من صعوبة الوصول إلى حالة استقرار دائم في لبنان والمنطقة.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يعقّد المفاوضات السياسية والأمنية المرتقبة، مؤكدًا أن أي تسوية مستقبلية تتطلب اتفاقًا واضحًا يضمن حماية المدنيين واحترام الحدود الدولية، إلى جانب التزام جميع الأطراف بضبط النفس وتجنب توسيع نطاق الصراع.
وشدد على أن الحل في لبنان لا يمكن أن يكون عسكريًا فقط، وإنما يحتاج إلى مقاربة سياسية شاملة تحافظ على استقرار البلاد وأمن المنطقة وتمنع انزلاقها إلى مواجهات أوسع.

