قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الخارجية الصينية ترد على ضرب أمريكا لإيران: الحرب ليست في مصلحة أحد

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج

قالت وزارة الخارجية الصينية أنها تشعر بقلق إزاء الوضع الراهن في الشرق الأوسط وتجدد الحرب في إيران ليس في مصلحة أي طرف.

حثّت الصين الولايات المتحدة وإيران على الالتزام بوقف إطلاق النار الحالي بعد موجة جديدة من المناوشات العسكرية التي فاقمت التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وحذّرت بكين من أن استمرار التصعيد قد يقوّض الجهود الدبلوماسية، ودعت إلى حل سياسي دائم للنزاع.


ناشدت الصين، يوم الأربعاء، كلاً من الولايات المتحدة وإيران احترام اتفاق وقف إطلاق النار وتجنب المزيد من التصعيد العسكري، في ظل تهديد تبادل الضربات الأخير بزعزعة استقرار الشرق الأوسط. وفي تصريح لها من بكين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، إن التطورات الأخيرة تثير قلقاً بالغاً، وشددت على أهمية الحفاظ على الزخم الدبلوماسي.

بكين تحث على ضبط النفس
 

في تصريح للصحفيين، قالت ماو إن الصين لا تزال قلقة إزاء تجدد الأعمال العدائية رغم الهدنة السارية حالياً. وأكدت أن أي عمل عسكري إضافي لن يفيد أي طرف، وحثت جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحوار بدلاً من المواجهة.

مواجهات عسكرية جديدة


جاء هذا البيان بعد إعلان واشنطن عن عمليات تستهدف جزيرة قشم، واصفةً العملية بأنها ردٌّ على ما وصفته بمحاولات هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة.

 كما أفاد مسؤولون أمريكيون بأن القوات الأمريكية وقوات التحالف اعترضت عدة صواريخ وطائرات مسيّرة يُزعم أن إيران أطلقتها.

مخاوف الأمن الإقليمي
 

امتدت التوترات لتشمل مناطق أخرى غير إيران والولايات المتحدة. فقد أكدت الكويت تفعيل أنظمة دفاعها الجوي فجر الأربعاء للتصدي لما وصفته السلطات بنشاط صاروخي وطائرات مسيرة معادية. وأبرز هذا الحادث المخاوف المتزايدة بشأن التداعيات الإقليمية الأوسع للصراع.

دعوات للدبلوماسية
 

جددت الصين دعمها للحل السياسي، وحثت الأطراف المعنية على حماية فرص السلام ومواصلة المفاوضات. وأكد ماو أن الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار وتعزيز الحوار الدبلوماسي أمران أساسيان لتحقيق الاستقرار طويل الأمد واستعادة الهدوء في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات الأخيرة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 8 أبريل. وجاءت الهدنة عقب نزاع بدأ في 28 فبراير، عندما أدت العمليات العسكرية التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى مواجهة إقليمية أوسع.