أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعيين المدرب الإسباني أندوني إيراولا مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، بداية من موسم 2026-2027، خلفًا للهولندي آرني سلوت الذي غادر منصبه عقب نهاية الموسم الماضي.
وأكد النادي، عبر موقعه الرسمي، التعاقد مع إيراولا بعد النجاحات اللافتة التي حققها خلال السنوات الأخيرة مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي توجها بقيادة الفريق للتأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، بعد احتلال المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الموسم الماضي.
إيراولا: فرصة تدريب ليفربول لا تُرفض
وأعرب المدرب الإسباني عن سعادته الكبيرة بتولي المهمة، مؤكدًا أن تدريب ليفربول يمثل فرصة استثنائية لأي مدرب في العالم.
وقال إيراولا في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: "أنا متحمس للغاية لهذه الخطوة. الجميع يعرف حجم ليفربول وتاريخه الكبير، لكن عندما تتعرف على النادي من الداخل تدرك أنه أكثر تميزًا مما تتخيل. الجماهير والأجواء واللاعبون وفرصة المنافسة على الألقاب عوامل تجعل هذه المهمة جذابة للغاية".
وأضاف: "من الصعب العثور على فرصة بهذا الحجم، لذلك أتطلع بشغف كبير لبدء العمل مع الفريق".
مسيرة حافلة قبل الوصول إلى أنفيلد
ويمتلك إيراولا مسيرة مميزة سواء كلاعب أو كمدرب، حيث نشأ في إقليم الباسك الإسباني وقدم سنوات طويلة بقميص أتلتيك بلباو، خاض خلالها أكثر من 500 مباراة على مدار 12 موسمًا، كما مثل المنتخب الإسباني دوليًا قبل أن يختتم مسيرته كلاعب في نادي نيويورك سيتي الأمريكي.
وبدأ المدرب البالغ من العمر 44 عامًا مشواره التدريبي عام 2018 مع أيك لارنكا القبرصي، حيث قاده للتتويج بكأس السوبر القبرصي، قبل أن ينتقل إلى ميرانديس الإسباني، ثم رايو فاليكانو الذي نجح معه في الصعود إلى الدوري الإسباني.
نجاح بورنموث يفتح أبواب ليفربول
وجاءت النقلة الأكبر في مسيرة إيراولا التدريبية مع بورنموث، بعدما تولى قيادة الفريق عام 2023 ونجح في تطوير مستواه بشكل لافت، قبل أن يقوده إلى إنجاز تاريخي بالتأهل الأوروبي للمرة الأولى.
وقدم بورنموث تحت قيادته موسمًا استثنائيًا، خاصة في النصف الثاني من المنافسات، حيث حقق سلسلة مميزة امتدت إلى 18 مباراة دون هزيمة، ليحجز المركز السادس ويخطف الأنظار في الكرة الإنجليزية.
ويأمل مسؤولو ليفربول أن يقود إيراولا الفريق إلى مرحلة جديدة من المنافسة على البطولات المحلية والقارية، مستفيدًا من فلسفته الهجومية والنتائج المميزة التي حققها خلال السنوات الماضية، في وقت يستعد فيه "الريدز" لفتح صفحة جديدة بعد رحيل آرني سلوت عن القيادة الفنية للفريق.


