أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية دخول وقف إطلاق نار محلي حيز التنفيذ يوم الجمعة بالقرب من محطة زابوروجيه النووية لإصلاح خطوط نقل الكهرباء.
وبدوره ؛ صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي قائلا : روسيا وأوكرانيا تعاونتا بشكل بناء مع الوكالة على مدار عدة أسابيع من أجل تطبيق نظام وقف إطلاق النار.
وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان لها إلى أن فنيها سيشرعون في أعمال الصيانة في منطقة محطة زابوروجيه النووية خلال الأيام القليلة المقبلة .
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت سابق أعربت عن قلقها البالغ عقب تعرض محطة "زابوريجيا" للطاقة النووية لهجوم بطائرة مسيّرة، في حادثة قالت إنها قد تهدد مبادئ الأمن والسلامة النووية المعتمدة خلال النزاعات المسلحة.
وذكرت الوكالة - في بيان لها - أنها تلقت إخطارا من إدارة المحطة يفيد بأن طائرة مسيّرة استهدفت مبنى التوربينات بالمحطة؛ ما أدى إلى إحداث ثقب في أحد جدرانه، وفقاً للتقارير الواردة من الموقع.
ونقل البيان عن المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو جروسي تأكيده على أن الحادث يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المنشآت النووية.. محذراً من أنه يقوض الركائز السبع الأساسية للأمن والسلامة النووية خلال النزاعات، كما يتعارض مع المبادئ الخمسة التي وضعتها الوكالة لحماية محطة زابوريجيا، والتي تنص بوضوح على عدم استهداف المنشآت النووية أو استخدامها في أي أعمال عسكرية.
وشدد جروسي على أن استهداف المواقع النووية "يشبه اللعب بالنار".. داعيا إلى تجنب أي أعمال قد تعرض سلامة المنشآت النووية والعاملين فيها للخطر.
وأوضح البيان أن فريق خبراء الوكالة الموجود داخل المحطة طلب تصريحا فوريا لدخول مبنى التوربينات المتضرر لمعاينة الأضرار وتقييم الوضع ميدانيا .. مشيرا إلى أن هذه تعد أول حادثة بطائرة مسيّرة تستهدف المنطقة الداخلية للمحطة منذ أبريل 2024.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستواصل متابعة التطورات عن كثب، وستعلن المزيد من التفاصيل فور تمكن فريقها من الوصول إلى الموقع وإجراء التقييم اللازم.
وتعد محطة "زابوريجيا" للطاقة النووية هي أكبر محطة نووية في أوروبا، وتضم ست وحدات من مفاعلات "VVER-1000"، وتقع المحطة تحت سيطرة القوات الروسية منذ مارس 2022، فيما تتولى إدارتها شركة تابعة لمؤسسة "روساتوم" الروسية، بينما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية نشر بعثة خبراء دائمة في الموقع لمراقبة أوضاع السلامة والأمن النووي.


