حذر الدكتور من تزايد حالات الحساسية الحشرية بين الأطفال خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أنها من المشكلات الشائعة التي تظهر نتيجة التعرض للدغات الناموس أو بعض الحشرات الأخرى.
وأوضح الشربيني أن هذه الحساسية تظهر على هيئة حبوب جلدية في المناطق المكشوفة من الجسم مثل الذراعين والساقين والوجه، وقد يصاحبها حكة شديدة تدفع الطفل إلى الهرش المستمر، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى ترك آثار أو تصبغات مكان الحبوب.
وأضاف أن الطفل الذي لا يعاني من حساسية تجاه لدغات الحشرات غالباً ما تظهر لديه حبة صغيرة تختفي خلال أيام قليلة، بينما تتسبب اللدغات لدى الأطفال المصابين بالحساسية في تورم أكبر وحكة أشد، وقد تستمر الأعراض لفترات طويلة أو تتكرر منذ بداية فصل الصيف.
وأكد الطبيب أن الوقاية تعد الخطوة الأهم في التعامل مع هذه الحالات، من خلال تقليل التعرض للحشرات باستخدام الوسائل المناسبة مثل الناموسيات أو طارد الحشرات، إلى جانب الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة بالطفل.
وأشار إلى أن العلاج يختلف من حالة لأخرى بحسب شدة الأعراض، وقد يشمل استخدام كريمات مرطبة ومهدئة للجلد، أو أدوية مضادة للحساسية، فيما تستدعي بعض الحالات الأكثر شدة استخدام علاجات موضعية يحددها الطبيب المختص بعد الكشف على الطفل.
واختتم الشربيني تصريحاته بالتأكيد على أن انتشار الناموس خلال أشهر الصيف يتسبب في إزعاج الأطفال والكبار على حد سواء، داعياً أولياء الأمور إلى الاهتمام بإجراءات الوقاية ومراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تفاقمها.

