خرجت آية خميس، صاحبة الفيديو المتداول الذي ظهر فيه عدد من الأطفال داخل إحدى المقابر وهم يرددون دعوات ضد والدهم، لتوضيح ملابسات الواقعة والرد على حالة الجدل التي صاحبت انتشار المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تحقيق انتشار واسع
وخلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، أكدت آية خميس أن الفيديو تم تفسيره بشكل خاطئ، مشيرة إلى أنها لم تكن تستهدف إثارة الجدل أو تحقيق انتشار واسع من خلال نشره.
حجم التفاعل الكبير
وأوضحت أن المقطع نُشر بشكل عفوي عبر حسابها على تطبيق «تيك توك»، دون أن تتوقع حجم التفاعل الكبير الذي حققه أو الطريقة التي تم تداول محتواه بها بين المستخدمين.
خلافات أسرية قائمة
وشددت على أن والد الأطفال ما زال على قيد الحياة، نافية ما تردد من معلومات غير صحيحة بشأن وفاته، مؤكدة أن ما حدث جاء في إطار خلافات أسرية قائمة بينهما.
عدم توفير الدعم المادي
وأضافت أن زوجها السابق أخبرها بأنه يعتبر نفسه بعيدًا عن الأسرة، على حد وصفها، متهمة إياه بالتخلي عن مسئولياته تجاه أبنائه وعدم توفير الدعم المادي اللازم لهم، رغم استمرار عمله.
الجدل وسوء الفهم
وأكدت آية خميس أن تداول الفيديو بعيدًا عن سياقه الحقيقي ساهم في إثارة حالة من الجدل وسوء الفهم، مشيرة إلى أن الخلافات العائلية كانت الخلفية الحقيقية للمشهد الذي ظهر في المقطع المتداول.



