خيم الحزن على أهالي مدينة الحوامدية بعد وفاة الشاب عمرو محمد عبد الفضيل، 26 عامًا، إثر حادث قطار وقع بالقرب من محطة السكة الحديد بشارع الجمهورية، في واقعة هزت مشاعر أسرته وأصدقائه وكل من عرفه.
وعقب انتشار خبر الوفاة، تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث حرص أصدقاء الراحل ومعارفه على نعيه بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان يتمتع بحسن الخلق والاحترام، وأن سيرته بين الناس كانت طيبة ومحمودة.
ولعل أكثر ما أثار مشاعر الحزن بين الأهالي، أن كل ما وُجد مع الشاب بعد الحادث كان مصحفًا شريفًا، الأمر الذي دفع كثيرين للدعاء له بالرحمة والمغفرة، مستذكرين أخلاقه الطيبة وعلاقاته الحسنة مع الجميع.
وأكد مقربون من الراحل أن عمرو كان محبوبًا وسط أهله وجيرانه وأصدقائه، ولم يُعرف عنه سوى الأدب والالتزام وحسن المعاملة، لذلك جاء خبر رحيله صادمًا ومؤلمًا لكل من عرفه.
ورغم رحيله المفاجئ، بقي ذكره حاضرًا في كلمات محبيه ودعواتهم، الذين أجمعوا على أن الأثر الطيب الذي يتركه الإنسان بين الناس هو ما يبقى بعد رحيله.
تفاصيل الواقعة
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا بوقوع حادث قطار بالقرب من محطة السكة الحديد بشارع الجمهورية بمدينة الحوامدية. وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان البلاغ، وتبين من الفحص مصرع شاب يدعى عمرو محمد عبد الفضيل، 26 عامًا.
وجرى نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، فيما باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث، وتم تحرير المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.

