قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طارق البرديسي: اتحاد الفصائل الفلسطينية يفرض واقعًا جديدًا ويدفع نحو التفاوض

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور طارق البرديسي، أستاذ العلوم السياسية، أن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، تمثل دليلًا واضحًا على الاهتمام المصري المستمر بالقضية الفلسطينية، وحرصها على دعم مسارات الحل السياسي ووقف التصعيد في قطاع غزة.

وأشار إلى أن هذا التحرك يعكس الدور المصري التاريخي كوسيط رئيسي يسعى لتحقيق التوازن بين الجهود الإنسانية والسياسية، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة داخل القطاع.

اتحاد الفصائل الفلسطينية وتغيير موازين التفاوض

وأوضح البرديسي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن توحيد الفصائل الفلسطينية يمثل خطوة مهمة من شأنها أن تُحدث تحولًا في مسار التفاوض، مؤكدًا أن هذا الاتحاد قد يُلزم دولة الاحتلال بالدخول في مفاوضات جادة، والعمل على إنهاء القصف العشوائي المستمر على قطاع غزة.

وأضاف أن وحدة الصف الفلسطيني تعزز من قوة الموقف التفاوضي، وتمنح القضية الفلسطينية زخمًا سياسيًا أكبر على الساحة الدولية.

الحاجة إلى ضغط أمريكي لحسم الأزمة

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تُحسم دون وجود ضغط أمريكي حقيقي وفاعل، موضحًا أن استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل يسهم في استمرار التصعيد وتفاقم الأزمة.

وأشار إلى أن غياب التوازن في المواقف الدولية يطيل أمد الصراع، ويجعل فرص الوصول إلى تسوية عادلة أكثر تعقيدًا.

الجهود المصرية بين السياسة والإنسانية

ولفت البرديسي إلى أن مصر تتحرك بشكل مسؤول ومتكامل في إدارة الملف الفلسطيني، من خلال الجمع بين الجهود الدبلوماسية والتحركات الإنسانية.

وأوضح أن القاهرة تواصل العمل على توفير المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، في ظل نقص حاد في المياه والغذاء والدواء، مؤكدًا أن هذا الدور يعكس التزامًا إنسانيًا وسياسيًا في آن واحد.

تحركات دبلوماسية مدروسة لحل الأزمة سريعًا

واختتم البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات المصرية في الملف الفلسطيني تتسم بقدر كبير من الحكمة والدقة، وتسعى للوصول إلى حلول منطقية وسريعة للأزمة، بما يحقق الاستقرار ويخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار التحديات الإنسانية والسياسية الراهنة.