أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا كشف من خلاله تفاصيل مقطع الفيديو الذي انتشر مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، والذي ظهر فيه لاعبو المنتخب السنغالي وأعضاء الجهازين الفني والإداري أثناء خضوعهم لإجراءات تفتيش أمني داخل أحد المطارات.
وأوضح الاتحاد أن بعض الروايات التي تم تداولها بشأن الواقعة لم تكن دقيقة، مؤكدًا أن إجراءات التفتيش لم تحدث عند وصول بعثة المنتخب إلى مدينة سان أنطونيو كما تم تداوله، بل جرت قبل ذلك في مطار مدينة رالي يوم السابع من يونيو 2026، وذلك قبل صعود البعثة إلى الطائرة المتجهة إلى وجهتها التالية.
وأشار البيان إلى أن بعثة المنتخب غادرت مقر إقامتها في مدينة رالي بواسطة حافلة توجهت مباشرة إلى مدرج المطار. وبناءً على ترتيبات لوجستية خاصة، تم تنفيذ جميع الإجراءات الأمنية والشرطية عند سلم الطائرة مباشرة، دون الحاجة إلى مرور اللاعبين أو أعضاء البعثة عبر صالات المغادرة أو المناطق التقليدية داخل مبنى المطار.
وأكد الاتحاد السنغالي أن هذه الآلية جاءت في إطار تنظيم عملية السفر بصورة أكثر كفاءة، حيث هدفت إلى تسريع إنهاء الإجراءات وتسهيل انتقال أفراد البعثة إلى الرحلة الخاصة المتجهة نحو مدينة سان أنطونيو، بما يضمن توفير الوقت وتقليل فترات الانتظار.
وشدد البيان على أن جميع الخطوات التي تم اتخاذها جاءت وفق القواعد والإجراءات الأمنية المعمول بها في المطارات، مؤكدًا أن عملية التفتيش تمت بصورة طبيعية ومنظمة، دون وقوع أي حوادث أو تجاوزات أو مشكلات تعرقل سير الرحلة.
واختتم الاتحاد السنغالي بيانه بالتأكيد على أن الرحلة الخاصة بين رالي وسان أنطونيو أُجريت في أجواء مثالية، وأن جميع أفراد بعثة المنتخب وصلوا إلى وجهتهم بشكل طبيعي وآمن، دون مواجهة أي عقبات أو ظروف استثنائية خلال الرحلة


