ترك الفنان الراحل عبد العزيز مخيون بصمة إنسانية وفنية مؤثرة في آخر أعماله الدرامية، إذ حملت مشاهده الأخيرة طابعا استثنائيا بعدما جسد لحظة الوفاة مرتين خلال موسم دراما رمضان 2026، في مسلسلي "سوا سوا" و"إفراج".
والمفارقة أن هذين المشهدين كانا من أكثر اللحظات تأثيرا في العملين، لتتحول بعد رحيله إلى لقطات يستعيدها الجمهور بكثير من الحزن والحنين، باعتبارها من آخر ما قدمه أمام الكاميرا.
مسلسل “سوا سوا”
في مسلسل "سوا سوا"، الذي عرض خلال موسم رمضان 2026، ظهر عبد العزيز مخيون ضمن كوكبة من النجوم، على رأسهم أحمد مالك وهدى المفتي، إلى جانب شريف الدسوقي، أحمد عبد الحميد، نهى عابدين، حسني شتا، خالد كمال، محمود السراج وعدد كبير من الفنانين.
ودارت أحداث المسلسل حول امرأة تجد نفسها عالقة في صراع معقد بين رجلين يمثلان نقيضين كاملين؛ أحدهما يحبها بإخلاص ويمنحها الأمان، بينما يرى الآخر أن الحب ليس سوى وسيلة لفرض النفوذ والسيطرة، لتتصاعد الأحداث وسط أجواء من التشويق والصراعات النفسية.
وكان لمخيون حضور مميز داخل العمل، خاصة في المشهد الذي انتهت فيه رحلته الدرامية بوفاته، والذي ترك أثرا واضحا لدى المشاهدين.
مسلسل “إفراج”
أما في مسلسل "إفراج"، فقد شارك الراحل في بطولة العمل إلى جانب عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، سماء إبراهيم، محمد سليمان، علاء مرسي، أحمد عبد الحميد، محسن منصور، صفوة، بسنت شوقي، دنيا ماهر، جهاد حسام الدين، مع ظهور خاص للفنانة ناهد السباعي كضيفة شرف.
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية عباس الريس، الذي يغادر السجن بعد خمسة عشر عاما من العزلة، حاملا على كتفيه تهمة قتل زوجته، فينطلق في رحلة شاقة للبحث عن الحقيقة والتكفير عن أخطاء الماضي أملا في نيل الغفران.
وقدم عبد العزيز مخيون واحدا من مشاهده المؤثرة التي انتهت أيضا بالوفاة، ليكون العمل ثاني وآخر ظهور درامي له بهذه النهاية الحزينة.



