بعد مسيرة فنية امتدت لعقود وأثرت الشاشة والسينما بأعمال خالدة، انطلقت الرحلة الأخيرة للفنان الكبير عبدالعزيز مخيون من الإسكندرية إلى مسقط رأسه بمحافظة البحيرة، حيث يوارى جثمانه الثرى وسط حزن محبيه وزملائه.
تشييع جثمان الفنان الراحل ودفنه بمقابر الأسرة بالبحيرة
يأتي ذلك تمهيدًا لتشييع جثمانه ودفنه بمقابر الأسرة، عقب وفاته عن عمر ناهز 83 عامًا بعد صراع مع متاعب صحية خلال الفترة الأخيرة.
وكان الفنان الراحل قد فارق الحياة صباح اليوم داخل أحد المستشفيات، بعد أيام قضاها في العناية المركزة إثر تدهور حالته الصحية، حيث كان يتلقى الرعاية الطبية اللازمة عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة مطلع الشهر الجاري.
وشهدت الساعات الأخيرة من حياة الفنان الراحل متابعة مكثفة من أسرته وعدد من المقربين، فيما حرصت نقابة المهن التمثيلية على متابعة حالته الصحية وتوفير الرعاية اللازمة له خلال فترة علاجه.
ويُعد عبدالعزيز مخيون أحد أبرز نجوم الفن المصري، حيث قدم على مدار مشواره الفني الطويل عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الفن، وتميز بأدائه الهادئ وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد.
ومن المقرر أن تُشيع جنازة الفنان الراحل من مسقط رأسه بمحافظة البحيرة، وسط حضور أفراد أسرته ومحبيه وعدد من الفنانين، لتوديع أحد أبرز رموز الفن المصري الذي أثرى الساحة الفنية بأعمال ستظل خالدة في ذاكرة الجمهور.



