حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من الوقوع فريسة لمن يطلقون على أنفسهم لقب أطباء وهم ليسوا كذلك، وكذلك من الدجالين ومن على شاكلتهم.
وأوضح أن هناك بعض الممارسات والمعتقدات الخاطئة التي يتبعها البعض، مثل ارتداء "خمسة وخميسة"، أو الاعتقاد بالتشاؤم من الحذاء المقلوب، أو عدم دخول الزوج على زوجته بعد الولادة مباشرة بلحمة، مؤكدًا أن هذه الأمور مجرد خرافات لا تستند إلى أي مرجعية علمية.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مثل هذه الممارسات توحي بأمور غيبية وتندرج ضمن أعمال الدجل والشعوذة التي لا يزال البعض يمارسها حتى الآن.
وأشار إلى أن كل مواطن قد يحمل بعض المعتقدات التي لا تستند إلى أساس علمي أو ديني، وهو ما قد يجعله عرضة للوقوع فريسة للدجالين ومن على شاكلتهم، بحثًا عن حلول لمشكلاته الخاصة.
ولفت إلى أن هناك ثلاثة أنواع من الأمراض؛ أولها الأمراض التي تستجيب للعلاج السريع، مثل حالات الصداع التي قد تزول بعد تناول دواء مناسب. أما النوع الثاني فهو الأمراض المزمنة، مثل مرضي السكري وارتفاع ضغط الدم، والتي تتطلب علاجًا مستمرًا لسنوات طويلة، وقد يظل المريض يعاني منها طوال حياته.
وأوضح أن النوع الثالث يتمثل في الأمراض الخطيرة، مثل السرطان، مشيرًا إلى أن بعض المرضى في هذه الحالات قد يتعلقون بأي شخص يدّعي امتلاك علاج أو وصفة للشفاء، ما يجعلهم أكثر عرضة للاستغلال من قبل الدجالين ومدّعي العلاج.



