قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي يدفع مايكروسوفت إلى بابٍ جديد.. فما القصة؟

Copilot Cowork
Copilot Cowork

أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft، عن إتاحة خدمة Copilot Cowork بشكل عام لعملاء Microsoft 365 Copilot، مع التحول إلى نموذج تسعير يعتمد على حجم الاستخدام الفعلي، في خطوة تهدف إلى جعل وكلاء الذكاء الاصطناعي المؤسسية أكثر ملاءمة للشركات من حيث التكلفة.

وبحسب ما ذكره موقع “gizmochina”، تستخدم هذه الوكلاء في تنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات بشكل مستقل، مثل إدارة البريد الإلكتروني، والتحضير للاجتماعات، وإعداد التقارير عبر تطبيقات مايكروسوفت Outlook وTeams وExcel، إلا أن تشغيل هذه المهام يتطلب موارد حاسوبية كبيرة، ما يرفع تكاليف الاستخدام على المؤسسات.


مايكروسوفت تستكشف استخدام DeepSeek V4 

وبموجب النموذج الجديد، ستعتمد الفوترة على ما يعرف بـ "Copilot Credits"، والتي تقيس حجم الموارد الحاسوبية المستهلكة في كل مهمة، بدلا من الرسوم الثابتة التقليدية.

وفي سياق جهودها لخفض التكاليف، تدرس مايكروسوفت إمكانية استخدام نسخة مخصصة ومستضافة ذاتيا من نموذج DeepSeek V4 أو أي نموذج مفتوح المصدر آخر، إلى جانب النماذج الحالية التي توفرها أنثروبيك وOpenAI. 

ويعرف نموذج DeepSeek V4 بقدرته على تقديم أداء قوي بتكلفة أقل مقارنة ببعض النماذج الرائدة في السوق.

مايكروسوفت تعتمد التسعير حسب الاستخدام لوكلاء الذكاء الاصطناعي وتدرس نموذجا أقل تكلفة

وأكدت التقارير أن أي اعتماد محتمل لـ DeepSeek سيكون اختياريا وسيعمل بالكامل ضمن بيئة Azure السحابية التابعة لـ مايكروسوفت، بما يضمن بقاء بيانات العملاء داخل البنية التحتية الآمنة للشركة مع الحفاظ على معايير الامتثال وحماية البيانات المعمول بها في المؤسسات.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجها متزايدا في قطاع الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق توازن بين القدرات المتقدمة والتكاليف التشغيلية، بما يسهم في توسيع نطاق تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل داخل بيئات العمل المختلفة.

ويشار إلى أن شركة مايكروسوفت فرضت مؤخرا قيودا على استخدام موظفيها لنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Claude Fable 5 التابع لشركة أنثروبيك، وذلك على خلفية مخاوف قانونية تتعلق بسياسات الاحتفاظ بالبيانات التي اعتمدتها الشركة المطورة للنموذج.