تعيش أسر البحارة المصريين المختطفين على متن سفينة النفط "M T EYorka" لحظات من القلق والترقب، وسط مخاوف متزايدة على حياة ذويهم بعد تصاعد تهديدات القراصنة الصوماليين المحتجزين للسفينة وطاقمها.
وفي استغاثة مؤثرة، ناشدت أميرة محمد، زوجة المهندس محمد راضي، المهندس الثالث بالسفينة المختطفة، الرئيس عبد الفتاح السيسي والجهات المعنية سرعة التدخل لإنقاذ أفراد الطاقم قبل فوات الأوان.

وأكدت أن اتفاقا تم التوصل إليه بين مالك السفينة والشحنة والقراصنة بشأن دفع الفدية منذ الأول من يونيو الجاري، إلا أن إجراءات تحويل الأموال لا تزال متعثرة، ما أثار غضب القراصنة الذين باتوا يشكون في وجود تدخل عسكري محتمل، الأمر الذي دفعهم إلى التهديد بنقل عدد من البحارة إلى الجبال كرهائن ومنح المالك مهلة قصيرة لإتمام عملية الدفع.
وأضافت أن القراصنة هددوا بشكل مباشر بقتل أفراد الطاقم إذا لم يتم تنفيذ مطالبهم خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن الأسر تشعر بأن الوقت ينفد في ظل بطء الإجراءات وغياب أي تطورات مطمئنة.

ويعيد حادث اختطاف السفينة، التي تضم على متنها 12 بحارا بينهم 8 مصريين و4 هنود، إلى الواجهة خطر القرصنة الصومالية الذي طال العديد من السفن التجارية خلال السنوات الماضية.





وتوجه أهالي البحارة المصريين بنداء عاجل إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للتدخل الفوري ومتابعة الملف مع الجهات المعنية محليا ودوليا، من أجل تأمين الإفراج عن أبنائهم وعودتهم سالمين إلى أرض الوطن، مؤكدين أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مصيرهم.

