تعيش الطفلة "مرح"، البالغة من العمر عامين، مأساة إنسانية قاسية بعد تعرضها لحادث مروع إثر سقوطها داخل حفرة يبلغ عمقها نحو مترين ونصف، كانت تحتوي على قطع زجاج تسببت في إصابات بالغة بوجهها.
ووفقًا لأسرتها، فقد أسفر الحادث عن فقدان الطفلة لبصرها، فيما لا تزال تخضع للعلاج المكثف بمستشفى الزقازيق، حيث تجري عمليات جراحية متتالية، كما يوجد جسم غريب داخل الأنف لم يتمكن الأطباء حتى الآن من تحديد طبيعته أو التعامل معه بشكل نهائي.
وأضافت الأسرة أن والد الطفلة هو نفسه صاحب واقعة الاعتداء التي أُثيرت مؤخرًا داخل المجمع الطبي بالإسماعيلية، والتي تعرض خلالها لإصابات في الوجه إثر اعتداء بسلاح أبيض، استدعت خضوعه لعملية جراحية وتلقي 17 غرزة.
وفي ظل الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها الطفلة ووالدها، طالبت الأسرة وزارة الصحة والجهات المعنية بالتدخل العاجل وتقديم الدعم الطبي اللازم للحالة، وتوفير الرعاية المتخصصة التي تحتاجها الطفلة، خاصة مع استمرار خضوعها لعمليات جراحية متتالية، آملين في أن تحظى بحالة "مرح" بالاهتمام اللازم وأن يمنّ الله عليها بالشفاء العاجل.