أكد وزير الدفاع الباكستاني أن إسرائيل تمثل تهديدًا للعالم الإسلامي، ولهذا يجب أن يكون هناك جبهة عسكرية موحدة ضدها، وذلك في إضافة إلى تصريحاته السابقة التي اعتبر فيها إسرائيل أقوى معاول تهديد استقرار المنطقة، كونها جبهة إشعال للحروب والمآسي.
ودعا وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف الدول الإسلامية إلى تعزيز وحدتها، في تصريحات جاءت بعد توقيع اتفاق الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا في مدينة مكة، وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإسرائيل وإيران.
وقال آصف إن الدول الثلاث "قدمت للأمة الإسلامية منصة"، مؤكدًا ضرورة عدم إغلاق الباب أمام انضمام دول أخرى إلى هذا الإطار.
بداية لوحدة العالم الإسلامي
ووصف الاتفاق بأنه "بداية لوحدة العالم الإسلامي"، داعيًا إلى معالجة الخلافات القائمة بين الدول الإسلامية ضمن هذا المسار.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني بعد توقيع قادة السعودية وتركيا وباكستان "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول الأخرى.
وشارك آصف في مراسم توقيع الاتفاق إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الخارجية إسحاق دار وقائد الجيش عاصم منير.
ولم يتضمن البيان الرسمي تفاصيل بشأن التزامات عسكرية محددة، فيما شدد مسؤول تركي على أن الاتفاق دفاعي ولا يستهدف دولة بعينها.
وتشير تقارير إلى أن الدول الثلاث تشترك في مخاوف بشأن التطورات العسكرية والأمنية في المنطقة، و المتعلقة بإسرائيل أو إيران.
ويُعرف وزير الدفاع الباكستاني بمواقفه الحادة تجاه إسرائيل. وكان قد نشر في أبريل الماضي تصريحات عبر منصة «إكس» هاجم فيها إسرائيل بشدة، قبل أن يحذف المنشور لاحقًا، ما أثار انتقادات إسرائيلية.
كما قال آصف في أواخر يوليو إن إسرائيل والهند تمثلان خصمين تقليديين لباكستان، متهمًا البلدين بمواصلة التعاون العسكري ضد إسلام آباد على مدى عقود.
ولا تقيم باكستان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولا تعترف بها رسميًا. وتربط إسلام آباد أي اعتراف بإسرائيل بالتوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية، وتدعم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.









