قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

موسكو تعلن إسقاط مسيرتين كانتا تتجهان نحو العاصمة وسط تصاعد الهجمات الجوية

مسيرات
مسيرات

أعلن عمدة العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من تدمير طائرتين مسيرتين كانتا تحلقان باتجاه المدينة، في أحدث حلقة من الهجمات الجوية التي تستهدف العمق الروسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وقال سوبيانين، في بيان نشره عبر قناته الرسمية على تطبيق «تلغرام»، إن قوات الدفاع الجوي تصدت للمسيرتين وأسقطتهما قبل وصولهما إلى أهدافهما داخل العاصمة، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ والخدمات المختصة توجهت إلى مواقع سقوط الحطام لإجراء عمليات الفحص والتأمين اللازمة.

ولم يقدم المسؤول الروسي تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي أطلقت الطائرتين أو حجم الأضرار المحتملة الناجمة عن سقوط الحطام، إلا أن السلطات أكدت عدم تسجيل أضرار جسيمة أو وقوع إصابات في حصيلة أولية للحادث.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه موسكو ومناطق روسية أخرى تزايدًا ملحوظًا في الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة، والتي تقول السلطات الروسية إن معظمها ينطلق من الأراضي الأوكرانية أو من مناطق قريبة من الحدود. 

وفي المقابل، نادرًا ما تعلن كييف مسؤوليتها المباشرة عن مثل هذه العمليات، لكنها تؤكد حقها في استهداف البنية العسكرية واللوجستية المرتبطة بالعمليات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت روسيا إجراءاتها الدفاعية حول العاصمة والمنشآت الحيوية، بما في ذلك المطارات والمراكز الحكومية والبنى التحتية للطاقة، في مواجهة تكرار الهجمات الجوية بعيدة المدى. 

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية مرارًا اعتراض وإسقاط عشرات الطائرات المسيرة في مناطق مختلفة من البلاد، من بينها موسكو ومقاطعات بريانسك وكورسك وبيلغورود وروستوف.

وفي المقابل، تواصل موسكو تعزيز منظومات الدفاع الجوي حول العاصمة والمراكز الاستراتيجية، مؤكدة أن قواتها تمتلك القدرة على التصدي للتهديدات الجوية المتزايدة. وتعتبر السلطات الروسية أن استهداف موسكو يحمل أبعادًا رمزية وسياسية إلى جانب أهدافه العسكرية، نظرًا لمكانة العاصمة بوصفها المركز السياسي والإداري للبلاد.

ويأتي الإعلان عن إسقاط المسيرتين في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا على عدة جبهات، وسط غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع المستمر منذ فبراير 2022.