أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن أسعار البيض مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن أسعاره شهدت خلال الفترة الأخيرة انخفاضًا عن معدلاتها الطبيعية.
وأضاف نقيب الفلاحين، خلال حواره مع الإعلامية إلهام صلاح، أن هناك بعض الدول تستخدم البيض في الزراعة، موضحًا أن بعض المزارعين يضعون بيضة أسفل الشتلة، حيث يستفيد النبات من قشر البيض لاحتوائه على الكالسيوم، بينما تتحلل البيضة نفسها لتصبح مصدرًا للعناصر الغذائية التي يستفيد منها المحصول.

وعلق على الصور المتداولة بشأن إلقاء البيض في القمامة، مؤكدًا أن هذا الكلام غير صحيح، وأنه لا يوجد شخص عاقل يتخلص من البيض بهذه الطريقة، لأن ذلك يعني تكبد خسائر كبيرة.
وأشار إلى أن التاجر أو المربي إذا اضطر إلى بيع طبق البيض بخمسة جنيهات، فسيكون ذلك أفضل له من التخلص منه بإلقائه في القمامة.
وفي وقت سابق أكد عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، أن هذا الانخفاض يعد أمرًا إيجابيًا للمستهلك، لكنه في المقابل يضع المنتجين تحت ضغوط كبيرة نتيجة البيع بأقل من تكلفة الإنتاج الفعلية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا وفقي ببرنامج «شكل تاني» على قناة صدى البلد، أن أسعار الدواجن في المزارع تتراوح حاليًا بين 55 و57 جنيهًا للكيلو، في حين تتجاوز تكلفة الإنتاج الفعلية ما بين 70 و75 جنيهًا، ما يعني استمرار تكبد المنتجين لخسائر مباشرة.
أسباب انخفاض الأسعار
وأشار إلى أن هذا التراجع يعود إلى زيادة المعروض من الدواجن في الأسواق، وارتفاع معدلات الإنتاج، إلى جانب تراجع القوة الشرائية للمواطنين، وهو ما أدى إلى ضغوط كبيرة على الأسعار وانخفاضها بشكل ملحوظ.
مخاوف من خروج المنتجين
وأكد رئيس شعبة الثروة الداجنة أن المنتج هو الأكثر تضررًا من الأوضاع الحالية، محذرًا من أن استمرار الخسائر قد يدفع بعض المنتجين إلى الخروج من السوق، الأمر الذي قد يؤدي لاحقًا إلى نقص المعروض وعودة الأسعار للارتفاع مجددًا.
أسعار البيض وتكلفة الإنتاج
وفيما يتعلق بأسعار البيض، أوضح أن كرتونة البيض تُباع من المزرعة بنحو 80 جنيهًا، وتصل إلى المستهلك بسعر يتراوح بين 90 و95 جنيهًا، بينما تبلغ تكلفة إنتاجها الفعلية نحو 110 جنيهات، مؤكدًا ضرورة وجود آلية توازن تحفظ حقوق المنتج والمستهلك في آن واحد.



