أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز لا يعكس رغبة حقيقية لدى أي من الطرفين في خوض حرب شاملة، وإنما يأتي في إطار تبادل رسائل الردع والضغط السياسي.
توظف موقع مضيق هرمز
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع عبر قناة DMC أن طهران توظف موقع مضيق هرمز الحيوي وطرق الملاحة الدولية كورقة تفاوضية لتعزيز موقفها في المحادثات مع واشنطن، مشيرًا إلى أن مسار التفاهمات بين الجانبين لا يزال هشًا ويواجه تحديات سياسية وأمنية قد تعرقل استمراره في أي وقت.
التحركات العسكرية الأمريكية
وأضاف أن التحركات العسكرية الأمريكية، إلى جانب الردود الإيرانية، تظل حتى الآن ضمن حدود التصعيد المدروس، في ظل وجود مصلحة مشتركة لدى الطرفين للحفاظ على مستوى من التهدئة وتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات، أبرزها الأموال الإيرانية المجمدة، والبرنامج النووي، وآليات الرقابة على عمليات تخصيب اليورانيوم.
وفي الشأن اللبناني، استعرض البرنامج نتائج الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، والذي أكدت خلاله مصر ترحيبها بالاتفاق الإطاري لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية.



