قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل قراءة القرآن بدون تدبر تنقص الأجر؟.. الإفتاء تحسم الجدل

قراءة القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم

أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن القرآن الكريم يمثل نورًا وهداية للمسلمين، وتلاوته والتأمل في معانيه من أعظم القربات، مشددًا على ضرورة أن يكون للمسلم ارتباط يومي بكتاب الله، لما يحمله من طمأنينة للنفس وبركة في الحياة.

وأوضح ممدوح، خلال بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك"، أن قراءة القرآن دون تدبر لا تُعد إثمًا في ذاتها، لكنها تُنقص من مقدار الثواب، ولا توازي قراءة من يتأمل في الآيات ويفهم معانيها، مستشهدًا بآيات قرآنية تحث على التدبر والتفكر في كلام الله.

وأشار إلى أن الابتعاد عن القرآن أو ما يُعرف بهجره له آثار سلبية على حياة الإنسان، من بينها الشعور بالضيق والحزن، وفقدان السكينة، إضافة إلى ضعف البركة في الرزق، واضطراب الحالة النفسية والاجتماعية، مؤكدًا أن الالتزام اليومي بقراءة القرآن يعيد التوازن الروحي ويمنح الإنسان قوة في مواجهة تحديات الحياة.

هل يشترط الطهارة عند قراءة القرآن

وفيما يتعلق بحكم الطهارة عند قراءة القرآن، أوضح أمناء الفتوى بدار الإفتاء أن القراءة من المصحف الإلكتروني عبر الهاتف المحمول جائزة دون وضوء، نظرًا لعدم مس المصحف مباشرة، كما يجوز ترديد الآيات عن ظهر قلب في أي وقت.

وشددوا على أن مس المصحف الورقي يتطلب الطهارة، مستندين إلى الأدلة الشرعية التي تؤكد ضرورة أن يكون من يمس المصحف على وضوء، وهو ما ذهب إليه جمهور العلماء، مع الإشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن في مختلف أحواله ما لم يكن على جنابة.

وأكدت دار الإفتاء أن المداومة على قراءة القرآن، ولو بقدر يسير، تعد من أفضل الأعمال، لما لها من أثر في إصلاح النفس وتعزيز القيم الإيمانية، داعية إلى الجمع بين التلاوة والتدبر لتحقيق الفائدة الكاملة من كتاب الله.