قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محافظ البحر الأحمر في ختام ملتقى أدباء الصعيد: الثقافة خط الدفاع الأول لبناء الوعي

صورة موضوعية
صورة موضوعية

شهد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، اليوم، فعاليات الجلسة الختامية للملتقى الإقليمي لأدباء جنوب الصعيد، الذي استضافه قصر ثقافة الغردقة تحت عنوان «الخصوصية الثقافية وزمن التحولات»، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين والباحثين من مختلف محافظات جنوب الصعيد.

وجاءت فعاليات الختام بحضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية والثقافية، من بينهم رئيس حي جنوب الغردقة، ومدير مكتب المحافظ، ومدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر، والأمين العام للملتقى، إلى جانب مديري المديريات الخدمية، وممثلي الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والكنيسة المصرية.

وفي كلمته، أكد محافظ البحر الأحمر أن الثقافة تمثل أحد أهم ركائز بناء الإنسان المصري، مشددًا على دورها المحوري في ترسيخ الوعي المجتمعي والحفاظ على الهوية الوطنية في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.

وقال الدكتور وليد البرقي: "لقد أكد هذا الملتقى أن الثقافة ستظل أحد أهم روافد بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية، وأن الإبداع يظل دائمًا مساحة للتلاقي والحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والتنوير."

ووجه المحافظ الشكر والتقدير إلى جميع الأدباء والمثقفين المشاركين، مشيدًا بما قدموه من رؤى وأفكار أثرت جلسات الملتقى وأسهمت في نجاحه، مؤكدًا أن البحر الأحمر ستظل دائمًا حاضنة للإبداع ومنبرًا للفكر والثقافة.

كما أعرب عن تقديره للهيئة العامة لقصور الثقافة وجميع القائمين على تنظيم الملتقى، مثمنًا جهودهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي الذي يعزز الحركة الأدبية والفكرية في محافظات جنوب الصعيد.

وعلى هامش الجلسة الختامية، أهدت أمانة الملتقى والهيئة العامة لقصور الثقافة درع الدورة للدكتور وليد البرقي، تقديرًا لدعمه المتواصل للحركة الثقافية وحرصه على تذليل العقبات أمام تنظيم وإنجاح الفعاليات الثقافية بالمحافظة.

وفي ختام الاحتفالية، قام محافظ البحر الأحمر بتكريم عدد من القامات الأدبية والمبدعين المشاركين، ومنحهم دروع المحافظة تقديرًا لإسهاماتهم البحثية والإبداعية التي أثرت جلسات الملتقى والأمسيات الشعرية، مؤكدًا أن الاستثمار في الثقافة والفكر يمثل استثمارًا في بناء الإنسان وتعزيز قيم الوعي والانتماء.

واختتم المحافظ كلمته بالتأكيد على استمرار دعم المحافظة للأنشطة الثقافية والإبداعية، باعتبارها أحد أهم أدوات نشر التنوير وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة المتغيرات، بما يتماشى مع توجهات الدولة في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القوة الناعمة المصرية.