قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصين تدعو إلى الحفاظ على زخم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

وزير الخارجية الصيني ونظيره السعودي
وزير الخارجية الصيني ونظيره السعودي

أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، أن الأولوية في التعامل مع الوضع بين الولايات المتحدة وإيران تكمن في حماية وتنفيذ مذكرة التفاهم، والحفاظ على زخم المفاوضات، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل في أقرب وقت ممكن، يحظى بموافقة كل من الولايات المتحدة وإيران، وقبول دول المنطقة، وترحيب المجتمع الدولي.
 


وأدلى وانغ بهذه التصريحات خلال لقائه مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في بكين، مضيفًا أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال هشًا، لكن الحوار أفضل من المواجهة.
ورحب وانغ بانطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا استعداد الصين للعمل مع المملكة العربية السعودية للمساهمة في تخفيف حدة التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. 
كما أعرب عن استعداد الصين لدعم المملكة العربية السعودية في لعب دور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية، والتعاون معها لتعزيز مكانة الأمم المتحدة وبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلًا وإنصافًا.
فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، قال وانج، وهو أيضاً عضو في المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن المملكة العربية السعودية عضو مهم في الدول العربية والإسلامية، وقوة لا غنى عنها في تعدد الأقطاب العالمي.
 


وأضاف وانج أن الصين لطالما اعتبرت المملكة العربية السعودية شريكاً استراتيجياً يسوده الاحترام والثقة المتبادلة، ويسعى إلى تحقيق تعاون مثمر للطرفين. 

وأكد أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والسعودية، منذ تأسيسها قبل عقد من الزمن، أصبحت نموذجاً للتعاون المثمر بين دول الجنوب العالمي.
وأكد وانج استعداد الصين لمواصلة التبادلات رفيعة المستوى مع المملكة العربية السعودية، والاستفادة الكاملة من الدور التوجيهي الاستراتيجي لقادة البلدين في تنمية العلاقات الصينية السعودية، داعياً الجانبين إلى الاستفادة القصوى من اللجنة المشتركة رفيعة المستوى، والتخطيط بشكل منسق، وتعزيز التعاون العملي في جميع المجالات.
وأضاف أن على الجانبين الاستفادة من المزايا التكاملية، وتحسين هيكل التجارة، وتوسيع نطاق الاستثمار المتبادل، وتعزيز التنمية المستدامة، ودعم التحديث المشترك.
وصرح وزير الخارجية السعودي بأن المملكة تُولي أهمية بالغة للعلاقات مع الصين، وتلتزم التزاماً راسخاً بمبدأ الصين الواحدة. 
وأكد على تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية مع الصين، وتعميق التعاون العملي في مجالات الاستثمار والتمويل والطاقة والذكاء الاصطناعي.
 


وأضاف أن المملكة تدعم سلسلة المبادرات العالمية الكبرى التي طرحتها الصين، وأنها على أتم الاستعداد للانخراط في تنسيق متعدد الأطراف وثيق معها، وحماية المصالح المشتركة للدول النامية.
وأكد أن المملكة تُثمن الدور البنّاء الذي اضطلعت به الصين في خفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، وتتطلع إلى العمل معها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت.