صدر حكم المحكمة الإقليمية في تراونشتاين الألمانية، بسجن زوج المصرية إيمان محمد حسن، التي عثر على جثمانها في غابات بافاريا، بالسجن لمدة 12 عامًا، بتهمة القتل غير العمد.
وواجه زوج الضحية السجن لمدة 12 عامًا، بعد إدانة الزوج عبدالرحيم. م، البالغ من العمر 45 عامًا بتهمة القتل غير العمد، بعدما أصاب زوجته إصابة قاتلة في الرأس باستخدام جسم غير حاد، وذلك عقب شجار وقع بينهما في نوفمبر 2024، وعُثر لاحقًا على جثمانها في غابة بالقرب من باد آيبلينغ.
وحسب التقرير، قررت المحكمة عدم إدانته بجريمة القتل العمد، إذ لم تستبعد وقوع شجار عفوي بين الزوجين، كما لم يكن من الممكن الجزم بأن الجريمة كانت مخططًا لها، وصنّفت المحكمة عدة أدلة، من بينها مجرفة وهاتف محمول، على أنها غير صالحة للاستخدام في القضية.
وطالب الادعاء العام بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل العمد، بينما طالبت هيئة الدفاع بالبراءة بسبب وجود ثغرات في سلسلة الأدلة والقرائن.
وكانت المرأة البالغة من العمر 34 عامًا قد اختفت في نوفمبر 2024، قبل أن يُعثر لاحقًا على جثمانها في باد آيبلينغ، والمتهم في القضية هو زوجها.
وطالب الادعاء العام بالسجن مدى الحياة متهما الزوج بقتل زوجته عقب شجار نشب بينهما بشأن مخصصات الأطفال، ووفقًا للادعاء، كانت إيمان قد تعرضت على مدى فترة طويلة من علاقتها الزوجية للعنف والسيطرة والتهديدات.

