قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تصعيد خطير بين طهران وتل أبيب.. تهديدات متبادلة ورسائل أمريكية متفائلة من الدوحة

أرشيفية
أرشيفية

تصاعدت حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، الأربعاء، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الجانبين، بالتزامن مع استئناف المحادثات الفنية غير المباشرة بين واشنطن وطهران في العاصمة القطرية الدوحة، وسط مؤشرات على تقدم في مسار التفاهمات النووية.

ووفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، صعد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته تجاه إيران، محذراً من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية وشيكة، قائلاً: "قد ندخل في حرب مع إيران غداً". وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى مع وجود أهداف محددة للتعامل مع أي تصعيد محتمل.

وأشار كاتس إلى أن بلاده سترد بقوة على أي هجوم إيراني، موضحاً أن الشراكة الدفاعية مع الولايات المتحدة قائمة، لكنه شدد على أن إسرائيل ستتحرك بشكل حاسم إذا تعرضت لهجوم، قائلاً إن الدفاع عن إسرائيل "لا يقبل المساومة، لا في لبنان ولا في إيران".

في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعاً وحاداً على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي وجه تهديدا مباشراً لإسرائيل، مؤكداً أن طهران سترد بقوة على أي تهديد يستهدف قيادتها أو شعبها.

وقال عراقجي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد بكبح جماح حلفائه في تل أبيب، مضيفا: "إذا تجاهل الإسرائيليون سيدهم، فإن إيران ستلقنهم درسا لن ينسوه". وشدد على أن أي تهديد لإيران سيقابل برد فوري وقوي.

في المقابل، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة أكثر تفاؤلاً بشأن المسار التفاوضي، مؤكداً أن عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير بصورة إيجابية.

وقال ترامب للصحفيين: "نزع السلاح النووي الإيراني يتقدم بشكل جيد. كانت هناك اجتماعات مثمرة للغاية، وسنرى ما سيحدث"، في إشارة إلى المحادثات الجارية في قطر.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير عن تقدم ملموس في المفاوضات بين واشنطن وطهران. وكشفت شبكة الحدث السعودية عن اتفاق مبدئي للإفراج عن 3 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، في خطوة قد تمهد لتفاهمات أوسع.

وبحسب التقرير، ربطت طهران أي تقدم في المحادثات الفنية بالحصول على هذه الأموال، بينما تتواصل المناقشات حول مضيق هرمز استناداً إلى مقترح جديد قدمته سلطنة عمان.

وأفاد مصدر مطلع لوكالة "رويترز" بأن المحادثات الفنية غير المباشرة في الدوحة تعقد بوساطة قطر وباكستان، ويشارك فيها رؤساء فرق التفاوض وخبراء مختصون.

كما أوضح المصدر أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا اجتماعاً مع رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني لوضع الأسس الفنية للمحادثات، دون مشاركة مباشرة في الجلسات الحالية.

وفي السياق ذاته، نقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع أن المحادثات تركز على ملفين رئيسيين: مضيق هرمز والأصول الإيرانية المجمدة.

كما التقى نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي مع رئيس الوزراء القطري في الدوحة لمناقشة تنفيذ التفاهمات، قبل عقد اجتماع ثلاثي ضم ممثلاً عن باكستان.

وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” أن المباحثات تناولت تسريع تنفيذ مذكرة التفاهم، إلى جانب خطوات تمهيدية نحو اتفاق نهائي، رغم تأكيد طهران أن المفاوضات التفصيلية حول الاتفاق الشامل لم تبدأ بعد.

وفي تطور مواز يزيد من خطورة المشهد، أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن عدداً من كبار رجال الدين الإيرانيين دعوا إلى اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفين الزعيمين بأنهما "سفاكا دماء".

وذكرت الصحيفة أن مجلس الخبراء الإيراني، المؤلف من 88 عضواً، أصدر بياناً اعتبر فيه القضاء على نتنياهو وترامب "واجباً دينياً" يجب تنفيذه في جميع الظروف، مؤكداً أن الدعوات للانتقام على خلفية التهديدات ضد المرشد الإيراني علي خامنئي تمثل أولوية قصوى.