أثار حذف عدد من المواطنين من منظومة الدعم التمويني مع بداية الشهر الجاري حالة من الجدل، بعدما فوجئ مستفيدون بخروج أسمائهم من بطاقات التموين وعدم تمكنهم من صرف السلع والخبز المدعم.
أسباب الاستبعاد وآليات استعادة الدعم
وبينما تصاعدت الشكاوى والاستفسارات بشأن أسباب الاستبعاد وآليات استعادة الدعم، أكدت وزارة التموين والتجارة الخارجية أن إجراءات تنقية البطاقات تستند إلى معايير محددة تهدف إلى ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

تحديث البيانات وفحص التظلمات
كما شددت الوزارة على أن المواطنين الذين يثبت استحقاقهم للدعم سيتم تعويضهم عن الفترة التي حرموا خلالها من صرف مستحقاتهم، عقب استكمال تحديث البيانات وفحص التظلمات المقدمة.
قرارات حذف بعض المواطنين من بطاقات التموين
وأكد الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين والتجارة الخارجية للخدمات الرقمية، أن قرارات حذف بعض المواطنين من بطاقات التموين تأتي في إطار تطبيق معايير استحقاق الدعم، مشددًا على أن الهدف هو توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا.

آثار القرارات على المواطنين
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن mti»، أن تنفيذ قرارات الاستبعاد يتم مع بداية كل شهر، وهو ما يفسر ظهور آثار القرارات على المواطنين اعتبارًا من اليوم الأول من الشهر.
وأشار إلى أن المواطنين الذين تم حذفهم من منظومة الدعم رغم استحقاقهم لن يفقدوا حقوقهم التموينية، مؤكدًا أن الوزارة ستقوم بتعويض المستحقين عن الفترة التي لم يتمكنوا خلالها من صرف الدعم، وذلك بعد تقديم التظلم وإثبات أحقيتهم.
إجراءات تحديث البيانات
وأضاف أن إجراءات تحديث البيانات تتطلب قيام المواطن بملء استمارة تحديث البيانات عبر بوابة مصر الرقمية، ثم تقديمها إلى مكتب التموين المختص، مرفقة بالمستندات التي تثبت إتمام عملية التحديث.

وفي المقابل، عرض البرنامج شكاوى بعض المتضررين من قرار الحذف، حيث قالت إحدى المواطنات إنها فوجئت باستبعاد اسمها من منظومة الدعم بعد تقدمها بطلب الانضمام إلى بطاقة زوجها التموينية، مشيرة إلى أنها تلقت تفسيرات متضاربة بشأن أسباب المشكلة بين جهات مختلفة، ولم تتمكن من صرف مستحقاتها التموينية منذ شهرين، فضلًا عن عدم قدرتها على الوصول إلى جهات تلقي الشكاوى والاستفسارات.

