أثار حذف عدد من المواطنين من منظومة الدعم التمويني بشكل مفاجئ حالة من الجدل والاستياء، بعدما فوجئ مستفيدون بعدم تمكنهم من صرف الخبز المدعم واكتشاف خروج بطاقاتهم من نطاق الدعم دون إخطار مسبق.

أسباب الاستبعاد وآليات التظلم
وتصدرت شكاوى المواطنين مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بتوضيح أسباب الاستبعاد وآليات التظلم المتاحة.
جهود تنقية قواعد بيانات الدعم
وفي خضم هذه التطورات، تساءل مراقبون عن أسباب تنفيذ القرار بصورة مفاجئة، مؤكدين أهمية تحقيق التوازن بين جهود تنقية قواعد بيانات الدعم وضمان إبلاغ المواطنين بالإجراءات التي تمس حقوقهم التموينية، بما يحافظ على الثقة ويحد من حالة الارتباك بين المستفيدين.

وعلق الإعلامي محمد الدسوقي رشدي على حذف بعض المواطنين من بطاقات التموين بصورة مفاجئة، مؤكدًا أن طريقة تنفيذ القرار وتوقيته أثارا حالة واسعة من الصدمة والاستياء بين المستفيدين.
صرف الخبز المدعم
وقال، خلال تقديمه برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن mti»، إن آلاف المواطنين فوجئوا بعدم قدرتهم على صرف الخبز المدعم، بعد ظهور رسائل تفيد بخروج بطاقاتهم التموينية من منظومة الدعم أو إتاحة إمكانية التظلم على القرار.

معايير تنقية بطاقات التموين
وأشار إلى أن مناقشة معايير تنقية بطاقات التموين واستبعاد غير المستحقين أمر قابل للنقاش، إلا أن المشكلة الحقيقية، بحسب وصفه، تكمن في تطبيق القرار بشكل مفاجئ ودون تمهيد أو إخطار مسبق للمواطنين.
أسباب الاستبعاد وإتاحة معلومات كافية
وأضاف أن حالة من الارتباك والإحباط سادت بين المواطنين، الذين لجأ عدد كبير منهم إلى تقديم شكاوى واستغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتوضيح أسباب الاستبعاد وإتاحة معلومات كافية بشأن إجراءات التظلم.

تنقية منظومة الدعم
وشدد الدسوقي رشدي على أن تنقية منظومة الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه هدف مهم، لكنه يتطلب في الوقت نفسه قدرًا أكبر من الوضوح والتواصل مع المواطنين، لتجنب حالة المفاجأة التي صاحبت القرار وما ترتب عليها من تساؤلات وردود فعل غاضبة.



