إذا كنت تعاني من ألم مزمن، فإن خياراتك الغذائية لها أهمية أكبر مما تتصور، فبعض الأطعمة قد تساعد على تهدئة الجهاز المناعي والعصبي، بينما قد يؤدي بعضها الآخر إلى تفاقم الالتهاب وزيادة الألم.
وإليك كيف يؤثر النظام الغذائي على الألم المزمن، مع نصائح عملية تساعدك على البدء اليوم.
ما هو النظام الغذائي المضاد للالتهابات؟
يركز النظام الغذائي المضاد للالتهابات على الأطعمة الطازجة غير المصنعة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية، اعتبره أسلوب حياة، وليس نظامًا غذائيًا مقيدًا، من بين الأنظمة الغذائية الشائعة حمية البحر الأبيض المتوسط وحمية داش، والمعروفة بقدرتها على تقليل الالتهابات وتحسين الصحة.
أفضل الأطعمة التي تساعد على تقليل الالتهاب
تساعد الأطعمة المناسبة جسمك على مكافحة الالتهابات ودعم عملية الشفاء، هذه الأطعمة غنية بالألياف والدهون الصحية ومضادات الأكسدة.
تكافح هذه الأطعمة الالتهابات على المستوى الخلوي وتدعم قدرة جسمك على الشفاء.
العناصر الغذائية الأساسية التي تدعم جهازك العصبي وتمنع الإصابة بالخرف
تعمل الأحماض الدهنية أوميجا 3 (الموجودة في سمك السلمون والسردين وبذور الكتان) على تقليل السيتوكينات المؤيدة للالتهابات.
يساعد المغنيسيوم (الموجود في الخضراوات الورقية والبذور والبقوليات) على تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات.
الألياف (من الشوفان والعدس والفواكه والخضراوات) تغذي ميكروبيوم الأمعاء، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في السيطرة على الالتهابات.
تحمي مضادات الأكسدة (من التوت وزيت الزيتون والكركم) الأعصاب من الإجهاد التأكسدي وتدعم توازن المناعة.
وقد تؤثر هذه العناصر الغذائية مجتمعة أيضًا على التهاب الدماغ والمزاج والتعب؛ وهي أعراض غالبًا ما يعاني منها المصابون بحالات الألم المزمن مثل الفيبروميالغيا٠

