قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أبو العينين خلال رئاسته البرلمان الأورومتوسطي: مصر تواصل دورها كجسر بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط ومركز إقليمي للتجارة والطاقة والاستثمار

أبو العينين
أبو العينين

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن مصر تواصل ترسيخ مكانتها كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ومركز إقليمي للتجارة والطاقة والخدمات اللوجستية والاستثمار، مستفيدة من ما حققته من استقرار سياسي وإصلاح اقتصادي وتطوير غير مسبوق للبنية التحتية، بما يعزز دورها في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال كلمته أمام القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد، المنعقدة بمقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة.

الأوكتاجون يجسد رؤية الدولة في بناء مؤسسات قوية قادرة على حماية الأمن القومي

وأشار أبو العينين إلى أن القمة تتزامن مع افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون"، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يجسد رؤية الدولة في بناء مؤسسات قوية قادرة على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، بالتوازي مع مواصلة مسيرة التنمية والتحديث.

أبو العينين: العالم يشهد تحولات غير مسبوقة

وأوضح أن العالم يشهد تحولات غير مسبوقة في السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، الأمر الذي يجعل تعزيز التعاون بين ضفتي البحر المتوسط ضرورة استراتيجية، وليس مجرد خيار سياسي، في ظل التحديات المشتركة المرتبطة بالأمن والطاقة والهجرة والتغيرات المناخية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وأكد رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أن الميثاق الجديد من أجل المتوسط يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار والابتكار، ويتضمن أكثر من 100 مشروع ومبادرة تستهدف دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز التكامل الإقليمي، وخلق فرص جديدة للاستثمار.

وشدد على أن مسؤولية البرلمانات لا تقتصر على دعم المبادرات الدولية، وإنما تمتد إلى توفير البيئة التشريعية اللازمة التي تشجع الاستثمار، وتحول المشروعات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، ويثق بها المستثمر، بما ينعكس على استقرار المجتمعات وازدهار اقتصاداتها.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التعاون التقليدي إلى التكامل الحقيقي، عبر تعزيز الاستثمار والإنتاج المشترك، ونقل المعرفة، وتوطين التكنولوجيا، وبناء سلاسل قيمة إقليمية، والتوسع في مجالات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأزرق، والزراعة الذكية، والبنية التحتية الرقمية، بما يجعل منطقة المتوسط أحد أهم مراكز النمو والابتكار في الاقتصاد العالمي.

وفي الشق السياسي، أكد أبو العينين أن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون سلام، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستظل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن غياب الحل العادل يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مجددًا الدعوة إلى تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والبدء الفوري في إعادة إعمار قطاع غزة، مع رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته.

كما جدد دعمه لوحدة ليبيا وسيادتها، ووقف إطلاق النار في السودان، واحترام سيادة سوريا ولبنان، والحفاظ على وحدة الصومال، مؤكدًا أن الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تقبل المساومة، مع رفض أي إجراءات أحادية في حوض النيل.

واختتم أبو العينين كلمته بالتأكيد على أن الحضارات لا تزدهر إلا بالحوار والتعاون والانفتاح، وأن مستقبل منطقة المتوسط مسؤولية مشتركة بين جميع شعوبها، داعيًا إلى مواصلة العمل المشترك من أجل بناء منطقة أكثر استقرارًا وازدهارًا، وتحويل البحر المتوسط إلى جسر للتعاون والتنمية، وليس حدودًا تفصل بين الشعوب.