قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الشعب الجمهوري: قفزة مصر للمركز التاسع عالمياً في العمل الحر يعكس نجاح استراتيجية بناء الإنسان الرقمي

حسانين توفيق
حسانين توفيق

أشاد حسانين توفيق، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحزب الشعب الجمهوري، بالطفرة غير المسبوقة التي حققتها الدولة المصرية في مؤشرات العمل الحر (Freelancing)، وتقدمها من المركز 35 إلى المركز التاسع عالميا بنهاية عام 2025، مؤكدا أن هذا التقدم يعد ترجمة حقيقية لنجاح الرؤية الاستراتيجية للتحول الرقمي وصناعة مستقبل واعد للشباب وبناء الإنسان المصرى.

وأوضح توفيق، في تصريح صحفي له اليوم، أن تضاعف عدد العاملين في مجال العمل الحر في مصر ليصل إلى نحو 890 ألفا بنهاية عام 2025 مقارنة بنحو 390 ألفا سابقا، يعكس وعي الشباب المصري بمتطلبات سوق العمل الجديد، ويمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز محركات الاقتصاد الرقمي وزيادة الصادرات الرقمية وتحسين تدفقات العملة الصعبة.

وأكد رئيس لجنة اتصالات حزب الشعب الجمهوري، أهمية الجهود المبذولة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومن خلال هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، في تنفيذ المبادرات والبرامج التي تستهدف إعادة تأهيل الشباب وإكسابهم المهارات الرقمية المتقدمة، لا سيما في ظل الثورة الاستثنائية لابتكارات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

 تقدم مصر للمركز التاسع عالميا 

وأضاف توفيق، إن تقدم مصر للمركز التاسع عالميا ليس مجرد رقم، بل هو شهادة جدارة للشباب المصري في المنافسة العالمية، ودليل على أن الدولة لا تكتفي بمواكبة التكنولوجيا، بل تتبنى مفهوم العمل الحر والعمل عن بعد كمسار رئيسي للنمو الاقتصادي ومواجهة البطالة.

وشدد توفيق على أهمية تكامل الجهود لتنمية مهارات المستقبل، والتي لا تقتصر فقط على الجوانب التقنية، بل تشمل أيضا المهارات الأخرى كاللغات، والإدارة، والتفاوض، والاتصال، معتبرا إياها الأدوات الحاسمة لتمكين الكوادر المصرية في الأسواق الدولية.

واختتم رئيس لجنة اتصالات حزب الشعب الجمهوري بيانه بتوجيه رسالة ودعوة للشباب المصري لاستغلال المبادرات والمنح المجانية التي تقدمها الدولة لصناعة فرصهم بأنفسهم، كما دعا الجهات المعنية بالتوسع في تلك الجهود لتلبية احتياجات السوق المحلي والعالمى من الموارد البشرية.