افتتحت السلطات في كوت ديفوار محطة طاقة شمسية جديدة، تحمل اسم "سوروكو 2"، بقدرة مركبة تبلغ 52 ميجاواط ذروة، باستثمار قدره 60 مليون يورو، أي ما يعادل 5ر39 مليار فرنك أفريقي.
وذكر موقع "أفريقيا 360" الإخباري اليوم /الأحد/ أن هذه البنية التحتية المتطورة، التي تم افتتاحها في مدينة /فيركيسيدوغو/ شمال البلاد، تعد جزءا من جهود كوت ديفوار لتسريع تحولها في قطاع الطاقة، كما أنها تمثل إنجازا هاما في استراتيجية البلاد لتنويع مزيج الطاقة وتعزيز الوصول إلى كهرباء نظيفة وموثوقة.
وتقع محطة "سوروكو 2" للطاقة الشمسية في إحدى أكثر مناطق البلاد سطوعا بالشمس، ومن المتوقع أن تنتج ما يقارب 90 جيجاوات/ساعة من الكهرباء سنويا، مما يسهم في تعزيز إمدادات الطاقة في شمال كوت ديفوار وتحسين استقرار وموثوقية التيار الكهربائي للمنازل والشركات.
وإلى جانب مساهمتها في الطاقة، من المتوقع أن يحقق هذا المشروع فوائد اقتصادية مباشرة للمنطقة.
ولا يزال مزيج الطاقة في كوت ديفوار يعتمد بشكل أساسي على الوقود الأحفوري، ولاسيما الغاز الطبيعي، فضلا عن الطاقة الكهرومائية، وتهدف البلاد إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 45% بحلول عام 2030 من خلال دمج مصادر جديدة مثل الطاقة الشمسية، والكتلة الحيوية، وربما الطاقة النووية.
يذكر أن ميجاوات-الذروة هو وحدة قياس تشير إلى أقصى إنتاج طاقة كهربائية لحظية يمكن أن تولده محطة طاقة (مثل الألواح الشمسية) تحت ظروف تشغيل قياسية ومثالية.