قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تقرير بريطاني: أسماء الأسد كانت ضمن سيناريوهات محتملة لخلافة بشار في قيادة سوريا

بشار الاسد وزوجته
بشار الاسد وزوجته

كشف تقرير نشرته صحيفة ذا تيليجراف البريطانية أن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، كانت تُطرح داخل دوائر ضيقة في دمشق وموسكو باعتبارها أحد الخيارات المحتملة لقيادة المرحلة المقبلة في سوريا، وذلك خلال الفترات التي تزايدت فيها التكهنات بشأن مستقبل النظام السوري في أعقاب التطورات العسكرية والسياسية التي شهدتها البلاد أواخر عام 2024. 

وأوضح التقرير أن هذه الطروحات لم تتجاوز مرحلة النقاشات غير المعلنة، ولم تتحول إلى مشروع سياسي رسمي أو خطة تنفيذية، وفقا لـ صحيفة ذا تيليجراف.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن أسماء الأسد تمتعت خلال السنوات الأخيرة بنفوذ متزايد داخل مؤسسات الدولة السورية، لا سيما في الملفات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دورها في الإشراف على عدد من المبادرات المرتبطة بإعادة الإعمار والجمعيات الخيرية.

 وأشار التقرير إلى أن هذا الحضور عزز الاعتقاد لدى بعض الدوائر بأنها قد تشكل واجهة مدنية يمكن الاستناد إليها في حال استدعت الظروف البحث عن صيغة جديدة للحكم.

وأضاف التقرير أن بعض المقربين من النظام السابق رأوا في أسماء الأسد شخصية قادرة على الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، مستفيدين من حضورها الإعلامي وعلاقاتها داخل النخبة الاقتصادية، إلا أن هذه التصورات واجهت تحديات كبيرة، أبرزها افتقارها إلى الخبرة العسكرية والأمنية التي ظلت تمثل الركيزة الأساسية لبنية النظام السوري طوال سنوات الحرب.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن روسيا، الحليف الأبرز للنظام السوري السابق، كانت تتابع باهتمام مختلف السيناريوهات المتعلقة بمستقبل السلطة، لكنها لم تُبدِ، وفقًا للصحيفة، دعمًا علنيًا لأي خيار بعينه. كما لم ترد أي مؤشرات رسمية من موسكو تؤكد وجود خطة لتولي أسماء الأسد دورًا قياديًا في الدولة.

ولم يصدر تعليق رسمي من أسماء الأسد أو من أي جهة سورية رسمية بشأن ما ورد في التقرير البريطاني، كما لم تؤكد أي مصادر حكومية أو دولية مستقلة صحة المعلومات المتعلقة بطرحها كبديل محتمل لقيادة البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن أسماء الأسد خضعت، إلى جانب بشار الأسد وعدد من أفراد عائلته، لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، شملت تجميد أصول وقيودًا على السفر، على خلفية اتهامات تتعلق بدعم النظام السوري والاستفادة من شبكات اقتصادية مرتبطة به، وهو ما كانت دمشق تنفيه باستمرار.

وتعكس التقارير الإعلامية التي تتناول سيناريوهات انتقال السلطة في سوريا استمرار الاهتمام الدولي بمستقبل المشهد السياسي السوري، إلا أن كثيرًا منها يستند إلى مصادر غير معلنة أو تقديرات استخباراتية، الأمر الذي يستدعي التعامل معها بحذر إلى حين صدور تأكيدات رسمية أو أدلة مستقلة تدعم ما ورد فيها.