قالت الدكتورة كارينا فان دن هوفن، رئيسة البعثة الأثرية الهولندية في جبانة طيبة، إن البعثة تعمل في جبانة تضم بالفعل عددًا من المقابر، تبدأ بأعمال التنقيب، ثم تواصل البحث في الطبقات الأثرية المختلفة، متابعة: "قد يبدو الأمر مفاجئًا إلى حد ما، لكن من المدهش أننا ما زلنا نرى هذه الرسوم واضحة ومرئية حتى اليوم".
أوضحت خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي أن السبب الذي دفع البعثة إلى نسب هذه النقوش أو المقبرة إلى عصر الرعامسة هو العثور على اسم "باسر"، الذي رأته يتكرر أكثر من مرة، وهو اسم معروف في تلك الفترة.
وتابعت: "لقد وجدنا هذه المقبرة، والرسوم التي تحيط بها تمنحنا فهمًا أفضل لكيفية الحياة في ذلك الوقت، كما توفر لنا فرصة لمعرفة مزيد من التفاصيل من خلال النصوص المكتوبة، بعد أن نقوم بترجمتها، وسيساعدنا ذلك على إجراء مزيد من الفحص والدراسة لهذه الرسومات والكتابات الهيروغليفية، بما يمكننا من فهمها بصورة أفضل".
وواصلت: "أعتقد أن أحد أبرز التحديات التي واجهتنا كان التعامل مع قطع أثرية ومناطق شديدة الحساسية، إذ كنا حريصين على اكتشافها وتوثيقها قبل أن تتعرض للتلف أو الضرر".

